في وجهه شرف الجمال قد اعتلى
في وَجهِهِ شَرفُ الجَمالِ قَدِ اِعتَلىفَبَدا العِذارُ فَزادَ فيهِ سناءَفَكَأنّما خافَ الجمال ضياعهُ
بي عذار الحب يبدو
بي عِذارُ الحِبِّ يَبدوفَوقَ وَردِ الخدّ ظَاهِرْقالَ لي وَهوَ عَلَيهِ
لقد غلط الحبيب فجاء يوما
لَقَد غَلِطَ الحَبيبُ فَجاءَ يَوماًلِزَورَةِ صَبِّهِ خِدنِ الخلالِفَقُلتُ مُرَحِّباً أَهلاً وَسَهلاً
غلط الحبيب فزارني في ليلة
غَلطَ الحَبيبُ فَزارَني في لَيلَةٍوَعَلى العَفافِ لَهُ اِعتَنقت وَلي اِعتَنقحَتّى تَبَدّى الفَجرُ مُبتَسِماً لَنا
بي وجهه كالبدر يزهو نوره
بي وَجهُهُ كَالبدرِ يَزهو نورُهعَلِقت بِهِ ذاتُ الجَبينِ الأَزهَرِأَخَذَت بِكفّيها لِلَثم وَجهِهِ
وجهه البدر اهتوته غادة
وَجهه البَدرُ اِهتَوتهُ غَادَةٌهِيَ مِثل الشّمسِ أَو كَالقمرِقَبّلَته فَبدا في وَجهِهِ
نعم ثار بالمضنى المشوق غرامه
نَعم ثارَ بِالمُضنى المَشوق غَرامُهُوَجَدَّ بِهِ في الشَّوقِ وَجداً هيامُهُوَشَبَّت بِهِ نارُ الصّبابَةِ وَالهَوى
عاذلي لما رآني عاشقا
عاذِلي لَمّا رَآني عاشِقاًبِنتي الحُسن وَكلّاً صنتُهاقالَ ما هاتانِ أَومَأتُ لَهُ
بي محياه والعذار عليه
بي مُحيّاهُ وَالعِذارُ عَليهِفَهوَ نَقشُ العُيونِ دونَ اِرتِيابِقُلتُ خافَت عَلى مُحيّاه مِنها
بي عذار الحب قد بان لنا
بي عِذارُ الحِبِّ قَد بانَ لَناوَهوَ لِلحَسناءِ مِن أَكسابِهاقُلتُ لَمّا قَبّلتُه شَغفا