تبدو الجبانة بين عينيه لنا

تَبدو الجَبانَةُ بَينَ عَينَيهِ لَناوَلِنَفسِهِ كلُّ الشّجاعَةِ يذكرُوَيَقولُ إِنّي ضَيغَم أَسد الشّرى

أيا سائلي عمن مدحت فإنه

أَيا سائِلي عَمَّن مَدَحتُ فَإِنّهفَتى يَعتَلي في مَدحهِ النّظم وَالنثرُهُوَ البدرُ إِشراقاً هوَ الشّمس دَولَة

يا ويل صب للذكور اهتوى

يا وَيلَ صَبٍّ لِلذّكورِ اِهتَوىلأمرٍ الشّيطانُ فيهِ جَرىذاكَ خَبيثُ الطّبعِ مُستَقذر

أي شيء محرق

أَيُّ شَيءٍ مُحرقجَوهَر لَكِن يَذوبْما لَنا عَنهُ غِنى

ذهبت يوما إلى الحمام مغتسلا

ذَهَبت يَوماً إِلى الحَمّامِ مُغتَسِلاًفَشِمت بَدراً بِه عَقلي الرّجيح سُبيوَجسمهُ كانَ بِالحنّاءِ يَصبِغُهُ

لشمس النهار شعاع له

لشمسُ النّهارِ شُعاعٌ لَهُبَديعُ صِفاتٍ وَشكلٍ جَميلنُضارٌ صَباحاً لُجين ضحى

وليل به زارني والنجوم

وَلَيلٍ بِهِ زارَني وَالنّجومعُيون عَلَينا فَزِدت جُنونافَيا لَيلُ إِن لَم تَكفّ العُيون

وليلة قمت أحييها بهم فرحا

وَلَيلة قُمت أُحييها بِهِم فَرحاًفَعادَ فيها شَبابي ناسِخاً هَرَميوَقُمت أَنظرُ في أُفقِ السّما فَإِذا

لقد تبدى الصبح من شرقه

لَقَد تَبَدّى الصّبحُ مِن شَرقِهِفَاِحرِص أَيا لَيلُ عَلى نَفسِكايا لَيلُ أَيقِن بِحُلولِ الرّدى