طلعت كشمس الأفق غير محجب

طَلَعت كَشَمسِ الأُفق غَيرَ مُحجّبٍوَصِرتَ مُضيئاً كلَّ شَرقٍ وَمغربِوَسارَت بِكَ العَلياءُ في كلِّ مَذهَب

أتتك على المجد بنت سعيدة

أَتَتكَ عَلى المَجد بِنتٌ سَعيدَةٌوَأَنبَتها مَولايَ في أَحسَنِ النّبتِوَإِذ حَصَلَ التّبكيرُ فيها فَإِنّها

نبي جمال قد دعانا لحبه

نَبِيّ جَمالٍ قَد دَعانا لِحُبِّهِوَقَد سَلَّ سَيفَ اللّحظِ متّ مِنَ الخَوفِوَصَيّرَ سَلبَ العَقلِ وَاللبِّ آيَةً

دخلت إلى صيدا بشهر صيامنا

دَخلتُ إِلى صَيدا بِشَهرِ صِيامناوَكُلٌّ بِهِ مِن شِدَّةِ الحرِّ مَجنونُفَقُلتُ هِلالُ الشَّهرِ مَن ذا لَهُ رَأى

لماه لظى الأحشاء لا شك مطفئ

لَماهُ لظَى الأَحشاءِ لا شَكَّ مُطفِئوَإِنّ حَياتي وَصلهُ وَاِقتِرابُهُوَلَو أَنّ ماءَ الأَرضِ فاضَ جَميعهُ

إن حبي تجاهه رقبائي

إِنّ حِبِّي تجاههُ رُقَبائيفيهِمُ إِذ مَرَرت قَد لاحَظونيمُنذ بَينَ اللواحِ صِرت وَحِبّي