اشتاقت الأرض لأولادها
اِشتاقَتِ الأَرضُ لِأَولادِهالِضَمّهم ضَمَّ الأبِ الودودِفَأَرسَلَت لمّا تَوانَوا بارداً
شمس الضحى لما تعذر عادة
شَمسُ الضّحى لَمّا تَعذّر عادَةمِنها النّزولُ لِأَجلِ قبلةِ رِجلِهِبَسَطَت لَهُ فَوقَ التّرابِ شُعاعها
لما رأته السما في الأرض سار بها
لَمّا رَأتهُ السّما في الأَرضِ سارَ بِهاظَنّتهُ بَدرَ الدّجى مِنها لَقَد نَزَلافَأَرسَلت غَيثها مِثل الحِبال لَهُ
ترامى شعاع الشمس عنها نيابة
تَرامى شُعاعُ الشّمسِ عَنها نِيابَةًعَلى رِجلِ بَدرِ الحسنِ كلا وَقَبّلاتَرجّاه في عَفوٍ لَها عَن قُصورِها
رأيت شعاع الشمس قبل رجله
رَأَيتُ شُعاعَ الشّمسِ قَبّل رِجلَهُوَأَكثَرَ لِلتّعظيمِ فيها اِلتِثامافَشَمسُ الضّحى لَم تَستَطِع مِن سَمائِها
ظبي لقتلي سل صارم لحظه
ظَبيٌ لِقَتلي سَلَّ صارِمَ لَحظِهِفَصرعتُ مِنهُ وَإِنّني لَقتيلُفَبَكى فَشِمت الدّمعَ بَينَ جُفونِهِ
لينا قسي بحال عبدك
ليناً قسيُّ بِحالِ عَبدِكْوَتَحنُّناً في رَفعِ بُعدِكوَتَلافِياً فَوِصالُهُ
لحلاقه إذ جاء يحلق رأسه
لِحَلّاقِهِ إِذ جاءَ يَحلِقُ رَأسَهُأَشرت لَهُ كُنْ بِالحَبيبِ رَحيماوَلا تُرِهِ المِرآة ينظرُ وَجههُ
قد قمت لله لا تبقي على المهج
قَد قُمتَ للَّهِ لا تُبقي عَلى المُهَجِمِنَ الطّغاةِ وَمَن حادوا عَنِ النّهجِجاهَدتَ للَّهِ في قَومٍ غَوَوا وَعَموا
بالروح قرط رداح من زمردة
بِالرّوحِ قرطُ رَداحٍ مِن زُمرّدَةٍخَضراءَ في حُسنِها طَيرُ المَديحِ صَدَحْقَد قامَ جنب مُحيّاها يُقارِنُهُ