يا در ثغر حبيبي
يا دُرَّ ثَغرِ حَبيبيأَزرى الجمانَ نَظيمالَكَ العَقيُ مُؤاوٍ
ابنة الحسن بها الحسن سما
اِبنَةُ الحُسنِ بِها الحُسنُ سَماوَتَجلَّت بِالجَمالِ الأَنفَسِتَكسِفُ الشّمسَ وَتَمحو الأَنجُما
صليني سواد العين يا مهجة الصب
صِليني سَوادَ العَينِ يا مُهجَةَ الصبِّفَأَنتِ حَياةُ الرّوحِ رَيحانةُ القَلبِسَلَبتِ حشاءَ الصبِّ مِنهُ صَبابَةً
شرفت بيروت لما أن حللت بها
شَرّفتَ بَيروتَ لَمّا أَن حَلَلتَ بِهافَأسرَفَ البشرُ فيها غايَةَ السّرفِأَلبَستها مِن ثِيابِ المَجدِ أَخضَرها
البرق يلمع بين الدر والشنب
البَرقُ يَلمَعُ بَينَ الدّرِّ وَالشّنَبفي ثَغرِهِ الجَوهَرِيِّ الأَلعَسِ الشّنِبِيَفتَرُّ عَن جَوهَرٍ مِن لُؤلُؤٍ يققٍ
دام سهد الصب والدمع يسح
دامَ سُهدُ الصّبِّ وَالدّمعُ يسحُّوَأَلحَّ الشوقُ والشوقُ مُلِحُّأَسهرُ اللّيلَ وَأَرعى نَجمَهُ
لك الله ما هذا التواني بلا جد
لَكَ اللَّهُ ما هَذا التّواني بِلا جَدِّإِلى المَطلَبِ الأَسنى إِلى غايَةِ القَصدِفَحَثَّ مَطايا القَصدِ تَضرِبْ كبدها
من مطلع العز شمس المجد قد طلعت
مِن مَطلَعِ العزِّ شَمس المَجدِ قَد طَلَعتوَفي سَماءِ العُلى أَنوارُها سَطَعَتأَهلاً بِها قَدمت بَيروتَ مُسفِرَةً
اضحك سرورا للهوى وتبسما
اِضحَك سُروراً لِلهَوى وَتَبسُّماوَاِفترَّ ثَغراً بِالغَرامِ وَمَبسماوَاِطرَب غَراماً بِالجَوى وَصَبابَةً
داس الحبيب شعاع الشمس حين مشى
داسَ الحَبيبُ شُعاعَ الشّمسِ حينَ مَشىوَغَيرهُ كانَ يَمشي فَوقَ دَيجورِوَعَنهُمُ الشّمس قَد أَخفَت أَشِعّتها