وعاتبتها باللطف في طول هجرها
وَعاتَبتُها بِاللّطفِ في طولِ هَجرِهاوَقَد أَنعَمت بَعدَ البعادِ بِزَورَتيوَجَبهَتها الغرّا عَلَيها
نبي حسن لتوحيد الغرام به
نَبيّ حسن لِتَوحيدِ الغَرامِ بِهِدَعا فَعوّذتهُ في آيةِ الكُرسيوَوَجههُ الشّمس في نِصفِ النّهارِ بَدت
نبت العذار على محيا فاتني
نَبتَ العِذارُ عَلى مُحيّا فاتِنينَبتاً لَطيفاً ناعِماً في اللّمسِهِيموا بِهِ أَهلَ الغَرامِ صَبابَةً
أيلا لائمي جهلا على العشق والهوى
أَيَلا لائِمي جَهلاً عَلى العِشقِ وَالهَوىوَصَومي عَنِ السّلوى بِنصّ وَتَعريضِفَأَيّامُه بِيضٌ أَدَمتُ صِيامَها
يا كامل الحسن يا من طبعه رقا
يا كامِلَ الحُسنِ يا مَن طَبعه رقّاكَم حرّ أَمجد أَسر في العشق كَم رقاوَكَم عَليَّ قَسا قَلبه وَما رَقّا
يا غصن بالقد
يا غُصن بِالقَدّكبد العاشِقين قَد قَدوَالحُسن في الخَدّ
العقل قد ضاع
العَقلُ قَد ضَاعإِذ مِسكُك غَزالي ضَاعوَالهَجرُ لي رَاع
يا حب حالي
يا حِبّ حاليتَلف في عِشقك الحاليوَالجِسِم بالي
يا هاجر الصب
يا هاجِر الصَّبّدَمعُه في الهَوى قَد صَبّوَالجَمرُ قَد شَبّ
الطير يا صاح
الطَّيرُ يا صاحفي أَيكِ الرّبى قَد صاحوَالصَّبُّ قَد نَاح