أمولاي بحر العلم من غير ساحل
أَمَولايَ بَحر العِلمِ مِن غَيرِ ساحِلوَمَن هوَ في كلِّ الفنونِ عَجيبأَعاذَكَ ربّي اللَّه مِن كلِّ آفَةٍ
لقد ذاب جسمي بنار الغرام
لَقَد ذابَ جِسمي بِنارِ الغَرامبِحبّك شَمس البها وَالجَمالإِذا لَم تَصِلني فَعِدني بِوَصل
على ورد خديه ونرجس لحظه
عَلى وَردِ خَدَّيهِ وَنَرجِسِ لَحظِهِوَحُسنِ مُحيّاهُ وَآسِ عِذارِهِوَرُمّان نَهديهِ وَغُصن قوامِهِ
صفر الحب وجنتي
صَفَر الحِبُّ وَجنَتيحَمَّرَ اللَّهُ خَدّهُعِشقُهُ رَبّي هَزّني
شمس حسن لقد زها
شَمسُ حُسنٍ لَقَد زَهاما حَكى البَدر حسنَهُأَمرض الصبّ بِالجَفا
يوسف الحسن والبها
يُوسُف الحُسنِ وَالبهاجَعَلَ القَلبَ مِصرَهأَنحَلَ الجسمَ بِالجَوى
أفدي الغزال الذي في طرفه دعج
أَفدي الغزالَ الّذي في طَرفِهِ دَعجمِن سِحرِ إِنسانِهِ ذا الطّرف قَد مَرِضاوَكُلّما فَوَّقَت لِلسَّهمِ مُقلَتُهُ
قد كان لي إبل لكنها مسخت
قَد كانَ لي إِبلٌ لَكِنّها مُسِخَتمِن نَحسِ حَظّي عَصافيراً فَلا تَسلالا غَروَ حيثُ الحظوظُ النَّحسُ ماسِخَةٌ
قال الصديق معاتبا ما لي أرى
قالَ الصّديقُ مُعاتِباً ما لي أرىلِصَداقَتي تَنحَطُّ منكَ وَتَهبِطُفَأَجَبتهُ رَدّاً علَيهِ قائِلا
قالوا خليلك عاتب
قالوا خَليلُكَ عاتِبإِذ عَن لِقائِك تَمنَعُفَأَجَبتُهم إِنّ الثّما