بكيت دما من فرط هجران فاتني

بَكَيتُ دَماً مِن فَرطِ هِجرانِ فاتِنِيوَمِن كَونِهِ مِنِّي يَفِرُّ وَيَأنفُوَلَيسَ رُعافُ المَرءِ مِن غَيرِ أَنفِهِ

على خده الخيلان منها ثلاثة

عَلى خَدّهِ الخيلانِ مِنها ثَلاثَةكَمِثلِ الثريّا فَأُخرى فَثِنتانِوَإِذ شَقق الخدّينِ قَد كانَ مُهملاً

بقلب الشجى نار الغرام تلهبت

بِقَلب الشّجى نارُ الغَرامِ تَلهّبَتفَأَبدَت دُخاناً قَد عَلا مِن جِنانِهِوَإِنّي شَرِبتُ التّبغَ قَصداً لِيَختَفي

فلا تطلبوا غير الحبيب بقتلتي

فَلا تَطلُبوا غَيرَ الحَبيبِ بِقتلَتيفَمِن جَفنِهِ سَهماً رَماني مِنَ الهدبِرَأَيت بِعَيني وَقعَهُ في الحَشا كَما

رمى كبدي الحرى بنبل جفونه

رَمَى كَبِدي الحَرَّى بِنَبلِ جُفونِهِفَذابَ كَمِثلِ المَاءِ في كَبِدي الحَرّىتَصاعَدَ مِنها لِلعُيونِ لَطِيفه

لما نظرت له وقلت معاتبا

لَمّا نَظرت لَهُ وَقُلت مُعاتِباًأَفنيت رُوحي في الهَوى بِبعادِهاصَبَغَ الحَياءُ خُدودَهُ حُمراً وَقَد

وإني لحي إن شهدت جماله

وَإِنّي لَحَيٌّ إِن شَهدت جَمالَهُفَإِنّ شهودَ الحِبِّ نِصفُ الحياةِوَمَيتٌ إِذا قَد غابَ عَنّي جَماله