يا حسن شمس الضحى تزهو بطلعتها
يا حُسنَ شَمسِ الضّحى تَزهو بِطَلعَتِهالَمّا تَبَدَّت تُحاكي حسنَ طَلعَتِهِحَكَت مُحَيّاهُ في أَسنى مَحاسِنِها
أقول للغصن إذ أبدى تمايسه
أَقولُ لِلغُصنِ إِذ أَبدى تَمايُسهمَهلاً فَقامَةُ مَنْ أَهواهُ مَيساءُفَإِن حَكيت بِمَيس مِنه قامَتهُ
يا شمس لا تفخري إن لو حكيت ضحى
يا شَمسُ لا تَفخَري إِن لَو حكيتِ ضُحىحسنَ الّذي كلّ شَمسٍ مِن سوادنِهِوَلَو حكيتِ جَمالاً حلّ غُرّتهُ
ألفته القلوب فهي طيور
أَلِفَتهُ القُلوب فَهيَ طُيورٌوَهوَ غُصنٌ عَلَيه غَنَّت فُنوناأَعَجيبٌ بِكَونها أَلِفَته
بئس هاوي اللواط من ذي جنون
بِئسَ هاوي اللّواطِ مِن ذي جُنونحَيثُ يُعطي نَفيسهُ بِالأَخَسِّكَم يَبيعُ الصّبِيُّ ديناً وَدُنيا
الشمس لم ترتعد من قبل رؤيتها
الشَّمسُ لَم تَرتَعِد مِن قبل رُؤيَتِهابَدر الجَمالِ الّذي لَم يَحكِهِ أَحدُلَمّا رَأَتهُ وَشامَت رُمحَ قامَتِهِ
أتظن البقا بدار الهوان
أَتظنّ البقا بِدارِ الهَوانِفَاِتَّئدْ كلُّ مَن عَلَيها فانيإِنّ هَذا الضّريحَ قَد ضَمّ شَهماً
خبأتك في عيني وأطبقت جفنها
خَبَأتكَ في عَيني وَأَطبقت جفنَهاعَلى حُسنِكَ الباهي وَهِمتُ بِهِ وَجداوَداوَمت غمضَ العَينِ حِفظاً لِمَن بها
لقد زارني ليلا فقمت ضممته
لَقَد زَارَني لَيلاً فَقُمت ضَممتهُفَقَد صارَ جِسمانا كَجِسم تَجَسَّداوَلا عَجبَ أَنّا كحَرفين أُدغِما
دخلت حمام صيدا
دَخَلت حَمّام صَيدافَشِمتُ أَمراً عَظيماقَد صِرتُ في وَسطِ نارٍ