كل يوم أروم أن أتملى
كلّ يَومٍ أَروم أَن أَتَملّىبِمُحيّاك البدرُ لاحَ وَأَسفَرْوَلَكم رمت اِحتَظي بِاِجتِماع
أباح الله للظبي المفدى
أَباحَ اللَّه لِلظّبيِ المُفدّىعَذابَ الصبِّ دَوماً وَالجَفاءاوَحَرَّمَ سلوةَ الوَلهانِ دَوماً
وأغيد خال من عذار وعارض
وَأَغيد خالٍ مِن عِذارٍ وَعارِضٍوَوَجنَتُه المِرآةُ تزري النّضارافَمَن قَد رَآها شامَ أَهدابَ عَينِهِ
أيا ربة الطرف الذي من سهامه
أَيا رَبَّة الطَّرفِ الّذي مِن سِهامِهِيَذوبُ فُؤادي ثمَّ تَبقى النّصولُويا رَبَّةَ الثَّغرِ الشّهيِّ كَلامه
بدا عند صدغيه لطيف عذاره
بَدا عِندَ صدغَيهِ لَطيفُ عِذارِهِفَزِدتُ غَراماً لَم يَدَع بيَ مِن رَمَقْلَظى خَدِّهِ الزّاهي عَلى وَردِهِ ذَكَت
مذ علا ورد خده كعذار
مُذ عَلا وَردُ خَدّه كَعِذارقيلَ هَذا هوَ العِذارُ الشّريفُقُلتُ مَهلاً فَلَيسَ ذا بِعذار
أبد الله حسن هذا الزمان
أَبّدَ اللَّه حسنَ هَذا الزّمانِوَسَقاهُ مِن مائِهِ الهَتّانِحَيثُ فيهِ أَبدى لَنا شَمس فَضلٍ
بإجازة غراء قد شرفت من
بِإِجازَةٍ غَرّاء قَد شُرِّفت مِنشَيخي الجَليلِ الماجِدِ الشَّهمِ السَّريشَيخ الطَّريقَةِ وَالحَقيقَةِ شَمسُها
نظرت إليها فاستحلت بنظرة
نَظَرتُ إِليها فَاِستَحلَّت بنظرةٍحِجايَ كَذا روحي وَطابَ لَها السلبُوَسَلّت سُيوف اللَّحظِ إِذ سَفَكت بها
يا بحر علم له في فضله اعترفت
يا بَحرَ عِلمٍ لَهُ في فَضلِهِ اِعتَرَفَتكُلُّ الأَفاضِلِ مَع إِذعانِ مُعترفِفَأَعطِني كَفَّكَ اليُمنى لِأَلثِمَها