وناعورة دارت فدرت نظيرها
وَناعورة دارَت فَدرت نَظيرهاوَقَد هاجَ بي وَجدي وَزادَ بِيَ الجَوىوَإِنّي لَقَد أَشبهتها غَيرَ أَنّها
ومكسورة الأجفان وطفي تكحلت
وَمَكسورة الأَجفانِ وَطفي تَكَحّلتبِكُحلٍ غَدا كَالسّحرِ تَحويهِ بابلُوَما كُحلُها مِن زينَةٍ غيرَ أَنّهُ
إن شمي لمسك خال حبيبي
إِنّ شمِّي لِمسكِ خالِ حَبيبيلَيسَ يُؤذي فُؤادِيَ المَجروحاكلّ مِسكٍ يُؤذي الجَريحَ وَلَكِن
لا يلجئن غزال المسك ذو حور
لا يُلجِئَنَّ غَزالَ المِسك ذو حَوَرٍنَقِيُّ خدٍّ بِهِ لِلحسنِ أَنوارُفَرُبّما قَد رَمى بِالمسكِ وَجنَته
وقاض تولى الشرع والشرع عينه
وَقاضٍ تَولّى الشّرع وَالشّرعُ عَينُهُبِها يَظهرُ الحقُّ المُبين وَيَسطعُوَلَمّا عَلى الثلثينِ مِنهُ قَدِ اِنطَوى
وظبي من الأتراك قان محاسن
وَظَبي مِنَ الأَتراكِ قانَ مَحاسنلَدَيهِ حَياتي إِنْ يُردْ وَمَماتيفَبَين العُيونِ السودِ مَوتي أَحمَر
وقاضي قرية قد قال أقضي
وَقاضي قَريَةٍ قَد قالَ أَقضيلِذي دَعوى بِها عَينٌ ودينُوَلي شَرعٌ هوَ المِيزانُ قِسطاً
وبي محل عذار الحب ضمخه
وَبي مَحَلُّ عِذارِ الحِبِّ ضَمّخهُبِالمِسكِ دايتُه في حينَما وُلِدافَدامَ فيهِ وَحُسن الخدِّ يَحضُنُه
رأى الحبيب غزال المسك بان له
رَأَى الحَبيبُ غَزالَ المِسكِ بانَ لَهُفَرامَ يَصطادهُ في نَبلِ مُقلتِهِمُذْ فَرَّ مِنهُ وَجَدَّ السعيَ أَلجَأَه
جاء يسعى إلى الصلاة بوجه
جاءَ يَسعى إِلى الصّلاةِ بِوَجهٍقَد حَوَت وَجنَتاهُ أَسنى الورودِوَسَرى فيهِ لِلمَحاسِنِ نورٌ