لقد ذهب الحبيب وغاب عني

لَقَد ذَهَبَ الحَبيبُ وَغابَ عنّيفَعَنّي الشّمس غابَت بِالضّياءِفَقلت إِذِ السّما لِلشّمسِ أَبدَت

يطالع في لوح الجمال محاسنا

يُطالِعُ في لَوحِ الجَمالِ مَحاسناًقَدِ اِنتَقَشت فيهِ أَجلّ اِنتِقاشِوَرَقّت حَواشيهِ عَلى شَرحِ حُسنِهِ

وشت خدها بالياسمين تزينا

وَشَت خَدّها بِالياسَمين تَزيّناًفَأَمسَكَهُ وَالخدُّ وَاللَّه عَندمُوَمِن عادَةِ الكافورِ إِمساكُهُ الدّما

مهفهف القد تزري الشمس طلعته

مُهَفهَفُ القدِّ تزري الشّمس طَلعَتُهُبِحُسنِها مهجُ العشّاقِ يستلبُفَقُلت صِلني فَفي قَلبي لَظى اِستَعَرت

يا كامل الحسن لم توجد محاسنه

يا كامِلَ الحُسن لَم توجد مَحاسِنهفي مَن سِواهُ فَسُبحانَ الَّذي خَلَقاأَنعِمْ بِوَصْلي فَإِنَّ الهَجرَ أَتلَفَني

دب نمل العذار في خد بدري

دَبَّ نَملُ العِذارِ في خَدِّ بَدريدَخلَ اللّيل في النّهارِ وَساراقَصَدَ الخدَّ يَنقُل الخالَ مِنهُ

وذي محاسن في لألاء وجنته

وَذي مَحاسن في لَألاءِ وَجنَتِهِخالٌ بِهِ شعرات مِثل لاماتِقَلبي إِلى خَدِّه إِذ طارَ أَحرَقهُ

لما تبخر ذو الجمال بعنبر

لَمّا تَبَخَّرَ ذو الجَمالِ بِعَنبَروَقَفَ الدّخان لَدى الجَبينِ الأَزهَرِظَنّوا عِذاراً قلت لا لَكِنَّ ما