حلو الشمائل ذو المحاسن وجهه
حُلو الشّمائِلِ ذو المَحاسِنِ وَجهُهُنورُ الجَمالِ عَليهِ أَبدى رَونَقَهْمُذ قُلت صِلني فَالغرامُ أَذابَني
عليك بكتم السر واحذر ظهوره
عَلَيك بِكَتمِ السرِّ وَاِحذَر ظُهورَهُفَمِنهُ الّذي إِفشاؤُهُ لَكَ قاتِلُفَلَو لَم يَبُح وَردُ الرّياضِ بِسرّهِ
سقاها بلا ضر بغيث هطول
سَقاها بِلا ضرٍّ بِغَيثٍ هَطولِسَحاب الحَيا مِن أَربُعٍ وَطلولِسَقاها وَلَو لَم يطف ناراً بِمُهجتي
وذي جمال كأن الشمس وجنته
وَذي جَمالٍ كَأَنّ الشّمسَ وَجنَتهُوَالخالُ فيها بِهِ شَيءٌ مِنَ الشعَرِبَدر السّما إِذ رَآها خدّ أَوسطها
روض حسن في كفه شمت وردا
رَوض حُسنٍ في كفِّه شِمت وَرداًوَاِحمِرارُ الخُدودِ أَذهَبَ حزنيقُلتُ ماذا فَقالَ وَرد سِياجٍ
جاء الربيع وقد ولى الشتا هربا
جاءَ الرّبيعُ وَقَد وَلّى الشتا هَرَباًوَالرّوضُ بِالزّهرِ أَبدى حُسَن حليتِهِوَالبانُ فيهِ لَقَد وافى يُبَشِّرنا
بدر حسن في كفه شمت مسكا
بَدرُ حُسنٍ في كَفِّه شِمت مِسكاًوَبِخَدَّيْهِ شمت أَحسَنَ خالِقُلتُ ماذا فَقالَ مِسك غزالٍ
روض الجمال محيا الحب يشرب من
رَوضُ الجَمالِ مُحيّا الحبِّ يَشربُ منماءِ المَحاسِنِ مَوّاجٌ بِهِ النورُوَكُلّ خَدٍّ وَفيهِ قَد زَها خَفر
بأبي ثغره تحالي لماه
بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماهوَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدودلَو حَبا وَرد ثَغرِهِ صَبّه كا
يا لحظه السيف أضحى السحر جوهره
يا لَحظهُ السّيف أَضحى السِّحرُ جَوهَرهُوَالسّيفُ جَوهرهُ فيهِ لَهُ الشَّرفُقَد سالَ مِنهُ وَما الأَجفانُ تَمنَعُهُ