على ورد خديه السني تصورت
عَلى وَردِ خَدَّيهِ السنِيِّ تَصوّرَتجَمالاً عُيونُ العاشِقين رواقَاكَما أَنّها مِن شِدّةِ الحبّ وَالهَوى
تبدى عذار الحب والبدر وجهه
تَبَدّى عِذارُ الحبِّ وَالبدرُ وَجههُلَقَد شَفَّ كَالمرآةِ لَم أَرَ أمثالَهْوَفيهِ عُيون العاشِقينَ تَصَوّرت
لقد أنحل الهجران جسمي في الهوى
لَقَد أَنحَلَ الهِجرانُ جِسمِيَ في الهَوىفَعَن أَعيُنِ الرّائينَ في العِشقِ ضِعتُفَلَو أَنّ برغوثاً وُضِعتُ بِثَغرِهِ
يا قاري العلم أضحى
يا قارِيَ العِلمِ أَضحىيَقولُ وَالصبّ سامِعْقَصدي أطالعِ صفني
نسيم الصبا مرت بأذيال فاتني
نَسيمُ الصّبا مَرَّت بِأَذيالِ فاتنيتُحرِّكها بِاللُّطفِ تَقصِد إقبالَهْفَهَذا مَليكُ الحُسنِ يا قومِ فَاِنظُروا
جرى مدمعي واعوج كالسيف مصلتا
جَرى مَدمَعي وَاِعوَجَّ كالسَّيفِ مُصلتاًعَلى الخدِّ وَاِشتَدَّت بِقَلبي لَظى الوَجدِوَذَلكَ سَيفُ اللّحظِ مِن طرفِ فاتِني
تحجب عن عيني فزاد بي الجوى
تَحَجَّب عَن عَيني فَزادَ بِيَ الجَوىوَضاقَت بِيَ الدُّنيا وَزادَ التحيُّرُوَلَكِن بِشَمسِ الأُفقِ دامَ تَذكُّري
دمعي جرى مثل الدماء فقال لي
دَمعي جَرى مِثل الدّماءِ فَقَال ليما هَذِهِ وَعَليَّ إِذ ذاكَ اِختَشىفَأَجبت تِلكَ سِهامُ جَفنِكَ في الحَشا
ولا تودع السر المصون عن الورى
وَلا تودِعِ السرَّ المَصونَ عَنِ الوَرىلِغَيرِ شَقيقٍ فَهوَ في كَتمِهِ أَحرىفَقَد جَعلَ الوردُ الشقيقَ شَقيقَه
بالوصل جد فأنا المحب المخلص
بِالوَصلِ جُدْ فَأَنا المُحبُّ المُخلِصُما إِن لَهُ مِن أَسر حبّك مخلصُكَيفَ الخَلاصُ مِنَ الغَرامِ وَإِنّه