على خده القاني لقد كتب البها
عَلى خَدِّهِ القاني لَقَد كَتَبَ البهاسُطورَ عِذار غِبت فيها عَنِ الحسِّعَلى خَدِّهِ خافَ البها أَعين الوَرى
يا ذا التجلد يا شمس الوزارة يا
يا ذا التّجَلُّدِ يا شَمسَ الوزارَةِ يارَبّ الشّجاعَةِ لا داناك إعياءُشَكوتَ لَيثَ الشّرى الصنديدَ مِن أَلَمٍ
من لم يكن صدره يخفي سريرته
مَن لَم يَكُن صَدرُهُ يُخفي سَريرَتهُتَوقَّ مِنهُ وَدارِ السرَّ وَاِحتَرِصِإِن كُنتَ تَغفلُ عَن هَذا وَتودِعُهُ
وأغيد في خده خاله
وَأَغيدُ في خَدِّه خالُهمِن حُسنِهِ البدرُ غَدا يَختَفيلِلحُسنِ أَضحى خَدّه مُصحفاً
ولما ذكت نار الغرام بمهجتي
وَلَمّا ذَكَت نارُ الغَرامِ بِمُهجَتيفَفي شررٍ منها عيونيَ تقدحُوَقَلبيَ قَد أَضحى إِناء لَظى الهَوى
ضممت حبيبي للهوى واعتنقته
ضَمَمتُ حَبيبي للهِوى وَاِعتَنَقتهُوَمِلتُ عَلى فيهِ إِلى الرّشفِ واللّثمِوَقَد قيلَ لي هَل كانَ لِلضمِّ علّة
رأى جرح قلبي من سهام جفونه
رَأى جُرحَ قَلبي مِن سِهامِ جُفونِهِفَقالَ بَليغٌ موجبٌ للبوارِوَقَد رامَ قَتلي أَن أَموت سِرايةً
محيا شقيق الشمس روض محاسن
مُحيّا شَقيق الشّمسِ رَوضُ مَحاسنٍبِهِ تُحدِقُ الأَحداقُ مِن كلِّ عاشِقِعَلى وَردِه أَضحَت عِذاراً تظلّه
رماني بسهم اللحظ من هدب جفنه
رَماني بِسَهمِ اللّحظِ مِن هدبِ جَفنِهِفَرُحت قَتيلَ السّهمِ مِن ذَلك الهدبِوَلَم أَرَهُ لِلقَلبِ فاتَ وَإِنّما
زرع السهاد بمقلتي في حبه
زُرِعَ السّهاد بِمُقلَتي في حبِّهِفَرَعَتهُ عَيني وَاِرتَضت بِفَنائِهاوَلِأَجلِ أَن يَبقى عُيوني قَد غَدَت