حبك علي الهوى في فرضه أوجب

حبُّك عَليّ الهَوى في فَرضِهِ أَوجب
فَما الّذي للجَفا وَالقطع قَد أَوجب
يا مُهجَةَ الصبّ وَإِن كانَ الوِصال أَوجَب

رأتني حنيت الظهر للقوس مشبها

رَأَتني حَنيتُ الظّهرَ لِلقَوسِ مُشبِهاًوَقَد فَتَّت الهِجرانُ قَلبي وَقَد أَصمىفَقالَت لِماذا قلت ستّي تشبُّهاً

وغلام ناديته ته دلالا

وَغُلام ناديتهُ تِهْ دَلالاًمَلَأ الكَونَ يا حَبيبي بَهاؤُكْقُلتُ ما الاِسم قالَ لي اِسمي شَمس

بعذاره خداه للحسن أشبها

بِعِذارِهِ خدّاهُ لِلحُسنِ أَشبهامُقَلَ الحَبيبِ وَقَد حَكيْنَ قَواضِبافَكَما غَدا فَوقَ العُيونِ حَواجب

يلومونني أني أحب عذاره

يَلومونَني أَنّي أُحِبّ عِذارَهُوَأَنّي بِهِ أُبدي فُنونَ جُنونيفَقُلتُ لَهُم كفّوا فَإِنّ عِذارَهُ

سواد عيون العاشقين عذاره

سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذارهإِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارافَسالَ بِها ماءً لَقَد قَذَفَت بِهِ

تعجبوا منه والصهباء تغلبه

تَعَجّبوا مِنهُ وَالصّهباءُ تَغلِبُهُقالوا لِماذا نَراهُ الدّهرَ سَكرانافَقُلت مِن شُربِهِ صَهباء ريقَتِهِ