ذا جامع على التقى بنيانه
ذا جامِعٌ على التّقى بُنيانُهأَسَّسهُ الباني وَكانَ يرفعُبَناهُ للَّهِ الكريمِ مُخلِصاً
جزيت علي بن أسعد خيرا
جُزيتَ عَليّ بنَ أَسعدَ خَيراًوَمَنَّ عَليكَ الإِلهُ بِقُربِكْبَنيتَ لِذكرِ الإِلهِ مَحلّاً
إن المساجد للعظيم جلاله
إِنّ المَساجِدَ لِلعَظيمِ جَلالهبِالذّكرِ فَاِعمُرها وَبادِر وَاِنتَصبْذا مَسجِدٌ قَد شيدَ بُنياناً عَلى
هوى من سماء العز والمجد كوكب
هَوى مِن سَماءِ العزِّ وَالمجدِ كوكبُفَعَزّ عَلَينا أنّه الآن يغربُفَقَد كانَ في العَلياءِ أَضوأَ كَوكب
يا لحد شمس العلى فيها بنور رضا
يا لَحدَ شَمسِ العُلى فيها بِنورِ رِضارَبّي الرّحيمُ وَمَولاي الكَريم أَضاصِرتَ الثريّا لِبدرِ المَجدِ مَنزلةً
أديم الحمد لله السلام
أُديمُ الحَمدَ للَّه السّلامِوَمَن يَدعو إِلى دارِ السلامِوَأُهدي مُكثِراً أَسنى سلامٍ
رأيت أولى فضل ونخبة أخبار
رَأَيت أَولى فَضل وَنُخبة أَخبارفَقُلت لَهُم هَل عِندَكُم بَعض أَخبارأَشاروا بِأَيديهم جَميعاً لِناظر
وتسع خصال في رجال أعدها
وَتِسعُ خِصالٍ في رِجالٍ أَعدّهابِتَسع إِلى إِتقانِها مِلْ وعرِّجِلِأَشقَرَ خُبثٌ واللّجاج لِأَحولٍ
أصفاء وهل يدوم صفاء
أَصَفاءٌ وَهَل يَدومُ صَفاءُوَهَناءٌ وَلَيسَ يَبقى هناءُوَسُرورٌ وَلِلهُمومِ وُجدنا
ما كان غير الحبيب ميري ولا قاني
ما كانَ غَير الحَبيبِ ميري وَلا قاني
كَم أَعرَضَ الحِبّ عنّي حينَ لاقاني
فَمَدمَعي سالَ لا أَبيض وَلا قاني