منحت بشير الخير بالخير والجد

مُنِحتَ بَشيرَ الخيرِ بِالخَيرِ والجَدِّوَنِلتَ سَنيَّ السّعدِ بِالسّعيِ وَالجدِّلَكَ اللَّه مِن ساعٍ أَتَيت مُبشّراً

اليوم يوم سرور يوم أفراح

اليّومَ يَومُ سُرورٍ يوم أَفراحِكَالبرء تَجري بِأَجسامٍ وَأَرواحِقُم وَاِسقِني بِالتّهاني مِن طلى فَرحٍ

ووردي خد نرجسي لواحظ

وَوَردِيِّ خَدٍّ نَرجِسيِّ لَواحِظٍلَهُ كامِلو النّسّاكَ أُذْناً قَدِ اِهتَوواوَوافي صَحيح السّحر مِن كَسرِ جَفنِهِ

وبي محياه ما أسنى محاسنه

وَبي مُحيّاهُ ما أَسنى مَحاسِنَهُفَكلُّ عَقلٍ بِها حَيران مَبهوتُشَمسٌ بِرُؤيَتِها أَرواحُنا غذيت

تذكر أيام اللوى فبكى وجدا

تَذَكَّرَ أَيّامَ اللّوى فَبَكى وَجداًوَفَرَّقَتِ الأَشواق مِن جَوفِه الكبداوَأَفرَطَ فيهِ الشّوق وَجداً وَلَوعةً

أيا لحد بحر العلم نعمان وقته

أَيا لَحدَ بَحرِ العِلمِ نعمانِ وَقتِهِأَأَنتَ بِهِ تَدري وَهَل أَنتَ تَعلمُفَذاكَ إِمامُ العَصرِ في الدّهرِ أَحمد

حسين حباه إله السما

حُسَين حَباهُ إِلهُ السّماوَمَنَّ عَليهِ بِنَجلٍ حَميدْيَعيشُ رَشيداً وَيَحيا سَعيداً

العشق طبعا بالمحاسن يوصف

العِشقُ طَبعاً بِالمحاسِنِ يُوصَفُلا خَيرَ في العِشقِ الّذي يُتكلّفُوَالنّفسُ تَألَفُ ما الطّباعُ تُحِبُّهُ