أليس عيش الزهد عيشا هني

أَلَيسَ عَيشُ الزُّهدِ عَيشاً هنيوَأَنّ في الزُّهدِ المَقامَ السّنيوَأَنّ في الزُّهدِ اِرتِياحُ الحَشا

لما بدت بين أهل الحسن قد سلبوا

لَمّا بَدَت بَينَ أَهلِ الحُسن قَد سلِبواجَمالَهم فَاِغتَدوا لا حسنَ لا خَفراكَأَنَّها الشّمسُ إِذ لا غَيمَ يَحجِبُها

ها أحمد الاسم عاداني ومشيختي

ها أَحمَدُ الاِسمِ عاداني وَمَشيَختيلَم يَدَّكرها لِكَونِ اللّؤمِ نافخَهُوَاللّؤم وَاللَّهِ لا يَخفى تَفاوتهُ

إن هذا القبر قد حل به

إِنّ هَذا القَبر قَد حَلَّ بِهِأَحمدُ الاِسمِ وَضيفٌ لِلكَريمْهُوَ عَبدُ العالِ للجنَّةِ قَد

وبي العذار بقرب صدغي فاتني

وَبِيَ العذارُ بِقُرب صدْغَيْ فاتِنيفَرَأيت ثَمّة جنَّةً وَحريراقَلَمُ المَحاسِنِ مِن مِداد المِسكِ في

أرى في كلا خديه والله حبة

أَرى في كِلا خَدَّيهِ وَاللّهِ حبّةًفَفي الأَيمنِ السّودا وَفي الأَيسَرِ الخضِرافَيا أَيّها المَرضى بِذاكَ دَواؤكم

يا خاله أنت قلبي حل وجنته

يا خالهُ أَنتَ قَلبي حلّ وَجنتهِفَأَحرقتهُ مَتى مِنها يَعودُ لِيَافَإِنْ أَصِلْهُ بِتَقبيلٍ فَلا عَجب

أهيم وما قلبي من البين خائف

أَهيمُ وَما قَلبي مِنَ البينِ خائِفوَأَينَ فُؤادُ الصبِّ وَالحبِّ خاطِفُوَأَصبو غَراماً بِالهَوى وَصَبابَةً