هون عليك فإن الله ذو كرم
هَوِّنْ عَلَيكَ فَإِنّ اللَّه ذو كَرمٍفَأَيُّ ضيقٍ تَراه غَير مُنفرجِلا تَختَشِ الكربَ إِن لَو كانَ ذا عَظم
الجفن بالفتح ولكن كسره
الجَفنُ بِالفَتحِ وَلَكِن كَسرَهُفي الأَوطفِ الأَحورِ يَبدو مُستَحَبوَالحِبُّ بِالكسرِ الحَبيبُ لا اِمتِرا
وبي كسر جفن الحب صير في الدجى
وَبي كَسرُ جفنِ الحِبِّ صَيَّرَ في الدّجىلِجَفني مَفتوحاً مِنَ الوجدِ لِلصُّبحِوَلَم أَدرِ مِن قَبل الهَوى كَسر جَفنِهِ
بديع الحسن لا تعرض فطرفي
بَديعَ الحُسنِ لا تُعرِضْ فَطرفيإِلَيكَ لِحبّهِ راءٍ وَناظِرفَزَوِّده مُشاهدة المُحيّا
برقت محاسن وجهها وسرى به
برقت مَحاسِنُ وَجهِها وَسَرى بِهِماءَ المَحاسِنِ فَاِختَفَت بِخبائِهافَأَتيتها وَالعينُ قَد ظَمِئَت إِلى
محياه شمس الحسن أضحى منازلا
مُحيّاهُ شَمسُ الحُسنِ أَضحى منازِلالِوَردٍ وَرَيحانٍ تقرُّ النّواظِرافَصَيَّرت فيها الطرفَ منّي مُسافراً
وما السحب في كانون والريح عاصف
وَما السُّحبُ في كانون وَالرّيحُ عاصفٌيُساقُ بِأَيدي الرّعد وَالرّعدُ سائِرُوَقَد وَكَفَت هطّال وَبلٍ بِوَكفِها
وما سحر هاروت ببابل محكما
وَما سِحرُ هاروتَ بِبابل مُحكَماًيُؤثّر في الأَجسامِ بِالجدِّ وَالهَزلِوَيَلعَبُ بِالأَلبابِ حَتّى يخلَّها
أيا رب قد أولعت قلبي بأغيد
أَيا رَبِّ قَد أَولَعتَ قَلبي بِأَغيَدٍجَميلٍ وَلَيسَ البدر يَحكي جَمالَهُفَلا تَمحُ مِن قَلبي هَواهُ وَحبّهُ
بروحي جميل لا يحاكى جماله
بِروحي جَميلٌ لا يُحاكى جَمالُهُلَقَد نَهَبَ الأَرواحَ ثمَّ النُّفوسافَلَو أَنَّهُ أَعطى النُّجومَ جَمالَهُ