أحلام عاشقة
يا للعذوبةِ، يا حبيــبي، حين أهبطُ للنَّهَرْكيْ أستحمَّ وأنتَ تمـ
امرأة وشيطان
أقسمَتْ لا يَعْصِ جبَّارٌ هَوَاهَاأبَدَ الدهرِ وإنْ كانَ إِلَهَالا ولا أفلَتَ منها فاتنٌ
هي وهو
وحيدةٌ! ويْحِي! بلا راحةٍما بين موجٍ طاغياتٍ قُواهْتجري بيَ الفُلْكَ كأرجوحةٍ
ثلج ونار
أَأَيَّتُهَا النارُ هذا المساءُقسا بُرْدُهُ فانْهَضِي واستفيقيأيا نارُ كفَّاي أثلجُ منهُ
نار ونار
حبيبةَ قلبي هيَ النارُ لاتَشُبِّي لظاها، ولا تستثيريدَعِيها ولا تُوقِظِي جمرها
يوم الملتقى
هذي سماؤُكِ أنغامٌ وأضواءُغَنَّاكِ «داودُ»، أم حيَّاكِ «سيناءُ»أم النبيُّون قد أزجَتْ سفائِنَهم
الأيام
أيَّتُها الأيامُ، ما تصنعينْبذلك العبءِ الذي تحملينْغُبِنْتِ، يا أيام، لم يلتمسْ
بين الحب والحرب
بعد خَمسٍ جِئْتِني، يا ذكرياتيوالأماني بَيْنَ موتٍ وحياةِبعد خَمْسٍ، يا لهَا في السنواتِ
إلى الطبيعة المصرية
لِمَ أنتِ، أيَّتُها الطبيــعةُ، كالحزينةِ في بلادي؟لولا أغاريدٌ ترسـ
داء ودواء
وكنتَ إذا عَرَاك عضالُ داءوأنت فَتى، وَثقْتَ من الشفاءفما لك كلَّما غشِيَتْك عدوَى