بعد مئة عام

مِن هذه الرُّوحِ وهذا الجبينْيُضيءُ في مصرَ منارُ السنينْأشِعَّةٌ من بَسماتِ المُنى

ليلة عيد الميلاد

اِسمعي أيَّتُها الروحُ! أَفي الكون غِناءُ؟وانظري! هل في نواحي الـ

عام جديد

غنِّ بالهجرة: عامًا بعد عامِوادْعُ للحقِّ، وبشِّرْ بالسَّلامِوترسَّلْ، يا قَصيدي، نَغَمًا

سمر

يا وحيَ شعرِي، أينَ أنتْفي أيِّ زاويةٍ رَكَنْتْ؟هل رُحْتَ في إغماءةٍ

إليها

من لياليَّ التي لم يهدأ الشوق عليهامن أمانيَّ التي كانتْ رُؤًى في ناظريهامن أغانيَّ التي استلهمتُها من شفتيها

سؤال وجواب

تُسائلني: وهل أحببتَ مثلي؟وكم معشوقةٍ لكَ أو خليلَهْ؟فقلتُ لها وقد هَمَّتْ بكأسي

الشوق العائد

اهدئي، يا نوازعَ الشَّوق، في قلــبي فَلَنْ تَملِكي لماضٍ رُجُوعَاآهِ، هيهاتَ أن يعود، ولو أفـ

طاقة زهر

زَهَرَاتُكِ الحمرُ التي أسْلَمْتِهابيديَ مودِّعةٍ يمينَ مُودِّعِلمَّا وصلتُ إلى المصيفِ حملْتُها