جزيرة العشاق

لَيَالي الصيف في كَبْرِيأم الفتنةُ في البحرِوجنِّيَّاتُ بحرِ الرُّوم

الغرام الذبيح

كم ليلةٍ حمراءَ خِلْتُ ظلامَهايَدَ ماردٍ سَلَّتْ خضيبَ حُسامِوكأنَّ كلَّ سحابةٍ في أُفقها

امرأة

أَقْبَلْتِ أم أمعنتِ في الإعراضِإنِّي بحبِّكِ، يا جميلةُ، راضِيوالله ما أعرضْتِ بل جنَّبْتِنِي

نداء القلب

حَبيبةُ قلبي نَأَتْ دَارُهاوَلَمْ تَنْأَ عَنِّي وَعَنْ نَاظرِيأرَى وَجْهَهَا مُشْرِقًا بالجَمَالِ

فاروس الثاني

نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ،طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْنبأٌ، لو كانَ همسَ الشفتينْ

هزيمة الشيطان

ألَا ما لهذا الليلِ تَدْجَى جوانِبُهْعلى شَفَقٍ دامٍ تَلَظَّى ذوائِبُهْ؟!وما ذلكَ الظِّلُّ المَخوف بأفقِهِ

تحية السودان

يا جيرةَ النيل، حيَّا الله مقدمكمْلسنا نعدُّكمو في مصرَ ضيفانالقد نزلتم برهط من عشيرتكم

موكب الوداع

هذا الرحيقُ، فأينَ كأسُ الشَّاعِرِقد أوحشَ الأحبابَ ليلُ السَّامِرِ!لِمَ، يا حياةُ، وقد أحلَّكِ قَلْبَهُ

صاحب الأهرام

هَل كُنتَ بين الموتِ والميلادِإلَّا حياةَ مآثرٍ وأيادِي؟وهل استطبتَ على الرَّفَاهَةِ والصِّبا

أتحبني حقاً؟

هل أنت حقاً لم تزل تهوانيأم أن حبّك صار بعض ظنونِ؟أتحبني أم أن حبك قد خبا