عاشق الزهر
يا ليتَ لي كالفراشِ أجنحةًأهفو بها في الفضاءِ هيمانَاأدفُّ للنُّورِ في مشارقِهِ
قبر شاعر
رفَّت عليه مورقاتُ الغصونْوحفَّهُ العُشْبُ بنوَّارِهِذلك قبرٌ لم تَشِدْهُ المنونْ
انتظار
طال انتظارُكَ في الظلام ولم تَزَلْعينايَ ترقب كلَّ طيف عابرٍويطير سمعي صوبَ كلِّ مُرِنَّةٍ
نداء الفداء
أخي، جاوزَ الظَّالمونَ المَدَىفحقَّ الجهادُ، وحَقَّ الفِداأنتركهُمْ يَغْصِبونَ العُروبةَ
ذكرى محمد ﷺ
هو عيدُ ميلاد ابن عبدِ منافِلا عيدُ مخترع، ولا كشّافِأكبرتُ قدرك يا بن عبد الله عن
إلى البحر
قِفْ مِن الليل مصغيًا والعبابِوتأملْ في المزبداتِ الغضابِصاعداتٍ تلوك في شِدقها الصخرَ
عدلي يكن
وقفةً بالشواطئِ المحزونَةْيذكر النيلُ دمعَه وشجونَهْوَدَّ لوْ حولوا إلى السِّين مجرا
في القرية
غَنِّي بأوديةِ الربيع وطوفيوصِفِي الطبيعةَ يا فتاةَ الرِّيفِوَلَّى خريفُ العام بعد ربيعِهِ
البحيرة
ليتَ شعري أهكذا نحنُ نمضيفي عُبابٍ إلى شواطئَ غُمْضِونخوضُ الزمانَ في جُنْحِ ليلٍ
القمر العاشق
إذا ما طافَ بالشُّرفةِضوءُ القمر المضْنَىورفَّ عليكِ مثلَ الحُلـ