نشيد إفريقي
اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حوليواتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّيواصْدَحِي، يا جنادلَ النهر، تَحتِي
القطب
هو ليلٌ من الغياهبِ ضافيوأديمٌ في لُجَّةِ الثلج طافيوبحارٌ، إن رُدْتَها، لم تجدْ غيـ
في الشتاء
ذكِّريني فقدْ نسيتُ، ويارُبَّ ذكرى تعيدُ لي طَرَبِيوارفعي وَجهكِ الجميلَ أرى
بحيرة كومو
هَيِّئِي الكأْسَ والوَتَرْتلك «كومو» مَدَى النَّظَرْواصدحي، يا خواطري
أفراح الوادي
ما بالرُّعاةِ! أثارهم فترنَّموا؟هلْ طافَ بالصَّحَرَاءِ منهم مُلهَمُ؟أم ضوَّأَتْ سيناءُ في غَسقِ الدُّجَى
مهرجان الزفاف
سِحْرٌ نطقتُ به وأنت المنْطِقُولكَ الولاءُ ولي بعرشكَ موثِقُيا أفقَ إلهامي ووحيَ خواطِرِي
أميرة الشرق
يا بشيرَ المُنَى، أحُلْمُ شبابٍمَرَّ بالنهر، أمْ غرامٌ جديدُ؟أم شدا الأنبياءُ بالضِّفَّة الخضرا
الشواطئ المصرية
يَّاكِ أرضًا، وازدهاكِ سماءَبحرٌ شدا صخرًا، وصفَّقَ ماءَيحبو شعابَكِ في الضحى قُبُلاتُه
خيال
عشقنا الدُّمَى وعبدنا الصورْوهِمنا بكلِّ خيالٍ عَبَرْوصُغنا لكَ الشعرَ، حُبَّ الصِّبا
الأجنحة المحترقة
أدَنا المزارُ وقرَّت العينانِ؟وفرغتما من لهفةٍ وحنانِ؟وهززتما بالشوقِ كفَّ مُسَلِّمٍ