قبلة
قبلةٌ من ثغركِ الباسمِ دنيا وحياةُتلتقي الروحانِ فيها
أغنية ريفية
إذا داعبَ الماءُ ظلَّ الشَّجرْوغازلَتِ السُّحْبُ ضوءَ القمرْوردَّدتِ الطير أنفاسَها
قيثارتي
بدَّدْتِ يا قيثارتي أنغاميونسيتِ لحنَ صبابتي وغراميمرَّتْ ليالٍ كنتِ مؤنستي بها
أيتها الأشباح
لِمَ أقبلْتِ في الظلامِ إليَّ؟ولماذا طرقتِ بابيَ ليلَا؟لاتَ حين المزار أيتها الأشباحُ،
صخرة الملتقى
صخرةٌ لا تَجلُّ في الكائناتِغَشِيتهَا جلالةُ الآبداتِجاورتها الصحراء تستشرفُ اليمَّ
إلى سيد درويش
طويتَ الحياةَ خفيَّ السُّرَىكما تذهبُ النجمةُ التائههْتُطلُّ على عالمٍ ينظرون
الأمسية الحزينة
جدَّدتِ ذاهبَ أحلامي وليلاتيفهل لديكِ حديثٌ عن صباباتييا كعبةً لخيلاتي، وصومعةً
الفن الجميل
ضَاربٌ في الخيالِ مُلْقٍ عِنانَهمَلَكَ الوحيُ قلبَه ولسانَهمستفيضُ الجمالِ، أزهرُ كالور
الملك البطل
تألَّق كالبرقة الخاطفَةْوجلجل كالرِّعدة القاصفَهْمُبينٌ من الحقِّ، في صوته
الشاطئ المهجور
موجةَ السحرِ من خفيِّ البحوراغمري القلبَ بالخيالِ الغميرِأقبلي الآن من شواطئ أحلامي