ميلاد شاعر
هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّبعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّلمحةٌ من أشعَّةِ الرُّوحِ، حلَّتْ
الأمل الطائح
أيها الهادي إلى وادي الفناءِأملي المعسول في واديك طاحْشدت في وهميَ صرحًا من رجاءِ
عودة المحارب
اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حوليواتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّيواصْدَحِي، يا جنادلَ النهر، تَحتِي
مصرع الربّان
يا قاهرَ الموتِ كمْ للنفسِ أسرارُ؟ذَلَّ الحديدُ لها، واستخْذَتِ النَّارُوأشفَقَ البحرُ منها، وهو طاغيةٌ
غرفة الشاعر
أيها الشَّاعرُ الكئيبُ مضى الليــلُ وما زلتَ غارقًا في شجونِكْمُسْلِمًا رأسَكَ الحزينَ إلى الفكـ
الكرمة الأولى
بالله من أنباكْباللون والطعمِوما جَنَتْ كفَّاكْ
رجوع الهارب
قرَّبتُ للنورِ المشعِّ عيونيورفعتُ للَّهبِ الأحمِّ جبينيومشيتُ في الوادي يمزِّق صخرُه
أحبك يا ظلوم ولا أبالي أأكرم
أحبكِ يا ظلومُ ولا أُباليأأُكرم في غرامكِ أم أهانُفإن بخل الزمان بكم علينا
إن تندموا ليس يفيد الندم
إن تندموا ليس يفيد الندمقد قضي الأمر وجفّ القلمالله خلاق الورى عادلٌ
مخدع مغنية
شَاعَ في جوِّهِ الخيالُ ورفَّ الــحُسنُ والسِّحرُ والهوى والمراحُونسيمٌ مُعَطَّرٌ خفقتْ فيـ