ميلاد شاعر

هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّبعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّلمحةٌ من أشعَّةِ الرُّوحِ، حلَّتْ

الأمل الطائح

أيها الهادي إلى وادي الفناءِأملي المعسول في واديك طاحْشدت في وهميَ صرحًا من رجاءِ

عودة المحارب

اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حوليواتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّيواصْدَحِي، يا جنادلَ النهر، تَحتِي

مصرع الربّان

يا قاهرَ الموتِ كمْ للنفسِ أسرارُ؟ذَلَّ الحديدُ لها، واستخْذَتِ النَّارُوأشفَقَ البحرُ منها، وهو طاغيةٌ

غرفة الشاعر

أيها الشَّاعرُ الكئيبُ مضى الليــلُ وما زلتَ غارقًا في شجونِكْمُسْلِمًا رأسَكَ الحزينَ إلى الفكـ

رجوع الهارب

قرَّبتُ للنورِ المشعِّ عيونيورفعتُ للَّهبِ الأحمِّ جبينيومشيتُ في الوادي يمزِّق صخرُه

مخدع مغنية

شَاعَ في جوِّهِ الخيالُ ورفَّ الــحُسنُ والسِّحرُ والهوى والمراحُونسيمٌ مُعَطَّرٌ خفقتْ فيـ