صحا الشرق
سلِ الشَّرقَ: هل صبحُهُ أسفَرَا؟وهل ذادَ عن مقلتيه الكَرَى؟وهل صار للشرق أُذْنٌ تعي؟
حنين إلى الماضي
لعمرك، ما صارت رسوما بوالياولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيامَغَانٍ سقيناهُنَّ ماءَ شبابنا
تحية العراق
حَيَّيْتُ في شخص الجمالِيبلدا حوى شَطرَ الجمالِبلدًا أحنُّ لساكنيـ
الوحي الخالد
لوجهكَ هذا الكونُ، يا حسن، كلُّهُوجوهٌ يفيضُ البشرُ من قَسَمَاتِهَاوتستعرضُ الدنيا غريبَ فنونِهَا
اعتراف
إنْ أكُنْ قد شربتُ نَخْبَ كثيراتٍ وأترعتُ بالمدامة كأْسيوتَولَّعتُ بالحسان؛ لأنِّي
هي
هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ،فماذا أرابكَ في خمرِها؟نظرتَ إليها وباعدْتَهَا
شوقي
هَجَرَ الأرضَ حين مَلَّ مقامَهْوطوى العمرَ حيرةً وسآمَهْهَيْكَلٌ من حقيقةٍ وخيالٍ
على الصخرة البيضاء
على الصخرةِ البيضاءِ ظللني الدُّجىأسِرُّ إلى الوادي نجيَّةَ شاعرِسمعتُ هديرَ البحر حولي فهاجَ بي
حافظ إبراهيم
املئي الأرضَ من حدادٍ وغيهبْمالَ نجمُ البيانِ عنكِ وغرَّبْوخبا من مصابح الفكر نورٌ
أندلسية
حسنُكِ النشوانُ والكأسُ الرويَّةْجدَّدا عهدَ شبابي فسكرْتُحُلْمُ أيامٍ وليلاتٍ وضيَّة