قيس ولبنى
جلوتَ للضاد في زاهٍ من الحُللِخريدةً من بنات الأعصر الأولِبعثت قيسًا ولبنى، يخطران على
فقيد الإسلام
طَوى موتُكَ اثنين: المروءةَ، والنَّدىوأبكى فريقين: الأحبَّةَ، والعِدَا!!وعَطَّلَ للفصحى يراعًا، ومنبرًا
تغريدات الصباح
ما بالُ شعرِ الشاعر الأسمرِأبيضَ مثل الفَلَقِ المُسفرِ؟فتَّشت ما فتَّشت عن لفظةٍ
معترك السباب
سَكن الحسامُ إلى القرابِوأقيم معتركُ السِّبابترك النُسورُ مكانهم
بطش الضعيف
كأسٌ تدور على ثغورِ ظماءِمُلئتْ بذوب الفضَّة البيضاءِأقبلْتُ في ظمأٍ أُقَبِّل ثغرها
عدل السماء
تجلَّى على الأرضِ عدلُ السَّماءيرفُّ بأجنحةِ من ضياءملاكٌ يمسُّ بكف الحنانِ
ليس أهلاً للجميل
عطفتَ وأنتَ ذو الحسب النبيلعلى الشُّعراء في شخص الوكيللقد كرَّمت أصغرهم مقامًا
بك أستجير
بك أستجير ومن يجير سواكافأجر ضعيفاً يحتمي بحماكاإنّي ضعيف أستعين على قوى
ياسيد الخلق
رِفْقًا بقَلْبي كَفَاني مِنْكَ هِجْرَانَاوَارْحَمْ فجَفْني يَبِيتُ الليلَ يقظاناأتيتُ والحبُّ يدعوني ويدفعُني
الملاح التائه
أيها الملَّاحُ قمْ واطوِ الشراعالِمَ نطوي لُجَّةَ الليل سراعَاجَدِّفِ الآن بنا في هينةٍ