نذير الموت
ذَوائبُ من بعد الظَّلامِ تضيءُلِتُعلِنَ: أن الموت سوف يَجِيءُفيزدادُ في الإحسان مَن كان مُحْسِنًا
فلسفة الألم
وقائلٍ: كيف أنتَ في المحَنِ؟فقلتُ: إلفان نحن من زمنقد خُلقتَ لي، وقد خُلقتُ لها
فقيد الفصحى
ضجيعَ التراب، أطلتَ الرقودَاعزيزٌ على الضاد ألا تعودَا!بكتك، لعمري، عيونٌ شحاحٌ
العلم والتاج
فَاروقُ، يا ربَّ اليد البيضاءِيا خيرَ بنّاءٍ لخير بناءِحيَّتْك جامعةٌ وضعتَ أساسها
وطن ينادي أهله
أخي، هذه الأرضُ ما شأنْهَا؟يكادُ يُنَاجِيكَ بنيانُها!تكادُ لفَرْطَ أسَاها تفيضُ
سفينة الموت
فَغَرَ اليمُّ فاه للرُّكبانِوطغى الماءُ، واختفى الشاطئانوبدا الموتُ سافرًا كالحَ الوجـ
رفيق الصبا
اللهَ في هول المُصابْجَزعَ الشبابُ على الشَّبابْ!!نجمٌ تألَّقَ برهَةً
نشيد عيد العلم
في مهرجان العلم، يا مصرُ، اطربييا معقل العلم، وحصن الأدبيا مصرُ، يا كنز علوم العرب
الديمقراطية
فاليومَ: لا قيصرٌ يطغى، ولا شاهُلكل شعب رعاةٌ من رعاياهُليس الولاةُ بأربابِ مصغَّرةِ
فديتك راحلاً
عَلامَ تَشُدُّ رحلكَ غيرَ واني؟فديتُك راحلاً قبل الأوان!رويدك، يا خفيفُ؛ فلست تدري