حسن ترقى

قالوا لنا: حسنٌ ترقَّىفأجبتُ: فاز بما استحقَّالِمَ لا، ولم أرَ بينه

كأس تفيض

لك الله؛ لا تشكو، ولا تتبرَّمفؤادك فياضٌ، وفكك مُلجمُ!يفيض لسان المرء إن ضاق صدرُه

أنس الطبيعة

جلستُ على بساط من رمالِخلالَ العُشْب والماءِ الزُّلالِوقد رقَّ النسيم، فكانَ أشهى

من وحي الكأس

صاغوا لك الشعرَ من زهر ونُوارِوصغتُه لك من حانوت خَمَّارما «الروم» إن قلتُ شعرًا يا عليُّ، وما

مبايعة الفاروق

النيل تحملُ سبطَ إسماعيلاَأرأيتَ نيلاً جاء يحمل نيلاً؟لو كانت الأملاكُ تحدو مركبًا

كأس من الخروب

قلْ لِلْكُوَيْتِ إذا نزَلْتَ بأرضها:طُوبَى لواديك المقدس طوبىللهِ دَرُّكِ يا كويتُ مدينةً

آهة طفلة

أُصيبت، ولم تَدر كيف تُبينإذا سُئِلَت، فالجواب الأنين!!وحينَ يُلحُّ عليها السُّعالُ

فجر السلام

أدْركْ بفجرك عالَمًا مكروبَاعوَّذتُ فجرك أن يكون كذوبايأيها السِّلمُ المُطلُّ على الورى

جنازة السلام

أرأيت إذا وُلد السلامْفنَوْه من قبل الفطامْ؟وضعته «أوروبا» لنا

المحراث

يُخطِّطُ الأرضَ في نظْم وإتقانِكأنه ريشةٌ في كفِّ فنّانِيخطط الأرضَ، لكنْ لا يلوِّنُهَا