مالي وللنجم
مالي وللنجم يرعاني وأرعاهُأمسى كلانا يعافُ الغمضَ جفناهُلي فيكَ يا ليلُ آهاتٌ أردِّدُها
السعادة
لم أدْرِ ما كنْهُ السعادة في الصبافإذا بها موقورةٌ أسبابُهاحتى إذا أصبحتُ أُدْرك كنهها
أنا وابناي
وأطيبُ ساع الحياة لديَّاعشيةَ أخلو إلى ولديَّاإذا أنا أقبلت، يهتف باسمي الـ
وذي وجهين تلقاه طليقاً
وَذِي وَجْهَيْنِ تَلْقَاهُ طَلِيقاًمُحَيَّاهُ وَبَاطِنُهُ حَزِينُيُعَاطِيكَ الْمُنَى بِلَحَاظِ رِيمٍ
هل عند لحظيك شيء
هل عند لحظيك شيءمن باقيات المعانيفليلهماني قليلاً
على شاطئ البحر
يا رُبَّ جارية في البحر كالعلمتراقصت فوق موج منه ملتطموسابحينَ على شطآنه بَرموا
الريف
عشقوا الجمالَ الزائف المجلوباوعشقت فيكَ جمالكَ الموهوباقدستُ فيك من الطبيعة سرَّها
أنصاف رجال
شبابَ النيل، يا زين الشبابَويا أشبال آسادٍ غضابِمعي: عتبٌ أوجهُهُ إليكم
شبح الحرب
هو الموت إن قامت على ساقها الحربُوإلا فحسبُ الناس ما يفعلُ الرعبُيلوح لهم في الصحو والنوم طيفها
آمال وآلام
شُقَّ الفضاء بنورك المتجددِيا ليت شعري: ما تخبئُ في غدِ؟لقد مضى عامٌ عرفتُ صروفه