تحية الكويت

قُمْ، حَيِّ فاتنةَ الجمالِبالشِّعْر كالسِّحْر الحلالِحَيِّ الكُوَيْتَ، وقل لها:

على ضفاف الغدير

جنِّباني خليج بحر الرومِوقفا بي على ضفاف الغديرِهاهنا الغيد في ائتلاق النجومِ

تحية لبنان

للخلد صِنوٌ: وصنو الخلد لُبنَانُقم سائل القوم: مَنْ في القوم رِضوانُ؟الله صوَّرَ لبنانًا فأبدعه

لي صديق

لي صديق لا أراهقبَّحَ اللهُ لقاه!مخلفُ الميعادِ لا يَعـ

رياء

نامت الأُم في جوار الفتاةِفإذا الكل غارقٌ في السباتثم فاها بما يكنان همسًا

في ربا الخلد

في رُبا الخُلد، يا ابنَ عبدِ المجيدِيا شهيدَ العلا، وأيَّ شهيديا شبابًا لو يُفتدى، لافتداهُ

لله شعرك

فرحاتُ يا خِدنَ الصِّباوأخا الدِّراسة من قَديمِوخليلَ أَيَّام مرَرْ

ظلع وشيب

وأَصبرُ في الحياة على هُمُومتَضيقُ ببعضها ذرْعُ الحليمطريقيَ كلُّه صخرٌ، وإني

غريب بين قومي

إلى مَنْ أَشتَكي، يا ربِّ، ضَيْميأرى نفسي غريبًا بَيْنَ قومي!فكم هتفوا بمحمودٍ شكوكو

أسماؤهم رتب

بين الورى فتيةٌ في رفعة الشُّهبِأسماؤهمُ رُتبٌ علياءُ للرُّتبِطَهَ. ولاسمِكَ من حرفَيْه أُغنيةٌ