نصلت من غبارها سفن الموت

نَصَلَت مِن غُبارِها سُفُنُ المَوتِ وَسارَت بِمَن تُقِلُّ خِفافالَفَّها المَوتُ في غَياهِبِهِ السو

صوت المتنبي

من الملأ العلوي من عالم الخلدِأهلُّ عليكم بالتحيّات والحمدِتقحمتُ حُجب الغيب حتى أتيتكم

الربيع

يا من تفتَّح كالربيع لناظريفلمحتُ فيه شقائقاً وبهاراوالفُلَّ يشرقُ بالضياءِ وبالشَّذا

ما هو الكون؟

خلق الله للجمال قلوباًاجتباها من صفوة الشعراءِسكب النور في قلوبهم السودِ

نظام البردة

يا نجمة الأملِ المغشيِّ بالألمِكوني دليليَ في محلولكِ الظُلمِفي ليلة من ليالي القُرِّ حالكةٍ

مآذن اسطنبول

وكم بالآستانة من معانمعان ليس تعدلها معانمآثرمن بني عثمان شادت

رياح المغيب

يا رياحَ المغيبْيا أغاني الزمنْأيُّ سِرٍّ رهيبْ

النهر الخالد

مسافر زادهُ الخيالُوالسحرُ والعطرُ والظلالُظمآنُ والكأسُ في يديهِ

الناي الأخضر

زمّارتي في الحقول كم صدحتْفكدتُ من فرحتي أطيرُ بها!الجَدْيُ في مرتعي يراقصُـها

دمعة وفاء

ما تُرى يا حزين تشدو المزاهرْبعد ما خُدِّرَتْ بِلَحْن المقادِرْلا ترمها شواديَ النغم العذْ