أيهذا السكون يا حاكم الموت
أَيَهذا السُكونُ يا حاكِمَ المَوتِ وَصَنو الآزالِ وَالآبِداتِكُنتَ قَبلَ الحَياةِ تَحكُمُ في المَو
إيه يا شاعري كفاك مقاما
إيه يا شاعِري كَفاكَ مَقاماها هُنا فَالفَناءُ جَمُّ الضِفافِلَيسَ شَطُّ الأَعرافِ هذا وَلكِن
ألم تر للحب كيف انبرى
أَلَم تَرَ لِلحُبِّ كَيفَ اِنبَرىيُصَوِّرُ في الكَونِ أَبهى الصُوَروَكَيفَ تَرَقرَقُ مِنهُ النَسيمُ
فإذا هيكل يلوح على الأفق
فَإِذا هَيَكَلٌ يَلوحُ عَلى الأُفقِ عَلَيهِ مِنَ المَنايا شُحوبُقاتِمُ الجَوِّ أَغدَفَ كَنَفَتهُ
في رنة الحزن
وَأَبدَلَ النَغمافي رَنَّةِ الحُزنِفَصَوَّرَ العَدما
إلى شحوب المشيب
وَأَبدَلَ النَغماإِلى شُحوبِ المَشيبفَصَوَّرَ العَدما
إلى الصبا الغيسان
وَأَبدَلَ النُغماإِلى الصِبا الغَيسانفَصَوَّرَ العَدما
واها له من ناء
واهاً لَهُ مِن ناءأَلحانُهُ زَفزاففي صَمتِ وادي الفَناء
تستطيب الجلوس في ظل أيك
تَستَطيبُ الجُلوسَ في ظِلِّ أَيكٍرَفرَفَ الطَيرُ فَوقَهُ أَسرابايَتَغَنّى بَينَ الثِمارُ بِلَحنٍ
أي نور هذا الذي يبهر الأفق
أَيُّ نورٍ هذا الَّذي يَبهَرُ الأُفقَ وَيَزهو مُغَشِّيا جَنَباتِهِهُوَ يا شاعِري الصَغيرِ رِكابي