لقد كان مثل النسيم الخفي

لَقَد كانَ مِثلَ النَسيمِ الخَفِيِّيُحَسُّ وَلا يَرتَئيهِ البَصَرفَلَمّا تَجافَيتَ شاعَ الهَوى

ما البدر إلا صورة

ما البَدرُ إِلّا صورَةٌلَكَ يا وَحيداً في البَهاءعَكَسَت مَحاسِنَها البَهِيَّةِ

يا من يغنيه شعري

يا مَن يُغنيهِ شِعريكَالنورِ في قُربِ شَمسِوَمَن يَغارُ فُؤادي

أيها المشرق في عليائه

أَيُّها المَشرِقُ في عَليائِهِحُسنُكَ العالي عَلى الدُنيا سَباناأَنتَ لَحنُ الحُبِّ في الأَرضِ تُغَنّي

منك الجمال ومني الحب يا نوسا

مِنكِ الجَمالُ وَمِنّي الحُبُّ يا نَوَسافَعَلِّلي القَلبَ إِنَّ القَلبَ قَد يَئِسايا حَبَّذا نَسمَةُ مِن توحَة خَطَرَت

ساحر الموت طال صمتك هيا

ساحِرَ المَوتِ طالَ صَمتُكَ هَيّارَجّعِ اللَحنَ أَيهذا الشاديقُم أَيا عازِفَ المَنونِ وَغَنِّ