لقد كان مثل النسيم الخفي
لَقَد كانَ مِثلَ النَسيمِ الخَفِيِّيُحَسُّ وَلا يَرتَئيهِ البَصَرفَلَمّا تَجافَيتَ شاعَ الهَوى
ما البدر إلا صورة
ما البَدرُ إِلّا صورَةٌلَكَ يا وَحيداً في البَهاءعَكَسَت مَحاسِنَها البَهِيَّةِ
يا من يغنيه شعري
يا مَن يُغنيهِ شِعريكَالنورِ في قُربِ شَمسِوَمَن يَغارُ فُؤادي
أيها المشرق في عليائه
أَيُّها المَشرِقُ في عَليائِهِحُسنُكَ العالي عَلى الدُنيا سَباناأَنتَ لَحنُ الحُبِّ في الأَرضِ تُغَنّي
منك الجمال ومني الحب يا نوسا
مِنكِ الجَمالُ وَمِنّي الحُبُّ يا نَوَسافَعَلِّلي القَلبَ إِنَّ القَلبَ قَد يَئِسايا حَبَّذا نَسمَةُ مِن توحَة خَطَرَت
لا تطف بالغار يوما لا ولا
لا تَطُفُ بِالغارِ يَوماً لا وَلاتَذرِف الدَمعَ وَلا تَندُب هُنابَل إِذا كانَت لَدَيكُم بِضعَةٌ
عندما يضفو على الرمل الغدير
عِندَما يَضفو عَلى الرَملِ الغَديرِفَيَجِفُّ الماءُ وَالمَوجُ النَثيروَيُنَضّى فَوقَ شَطَّيهِ الغَمير
كان ذاك الغرام سهلا وصعبا
كان ذاك الغرام سهلاً وصعباًوجفاءً من غير ذنب وقرباكلما رمت هجرها واصلتني
من ذا يراك ولا يحبك
من ذا يراك ولا يحبكسل إن أردت يجيبك قلبكأنظر إلى المرآة تعـ
ساحر الموت طال صمتك هيا
ساحِرَ المَوتِ طالَ صَمتُكَ هَيّارَجّعِ اللَحنَ أَيهذا الشاديقُم أَيا عازِفَ المَنونِ وَغَنِّ