ويعيش أحرار العقول بظلها غرباء
وترٌ على شطّ المنيّةِ غافيشُلّتْ عليه أناملُ العزافِماتت أغاني الروح فوق مهادهِ
زفرة على فلسطين الدامية
صوتٌ بأرض القدس مشتعل الصدىكادت له الأكباد أن تتوقّدَالمّا تأوّهَ صارخًا بين الورى
الشادوف
دع لحنك الشادي بلا تعزيفِطرِب الخيال لأنّة الشادوفِعريان جرّده الضحى من ستره
في وادي النسيان
جَدَثٌ بمدرجة الرياح مُعفّرُالبُومُ ضَيفُ تُرابِه والقُبَّرُذَاوِي الرُّسومِ مِنَ الْبلى فكأنَّهُ
الشعاع المقيد
خذ أماناً منَ الشعاع المُقيّدْفهوَ في القيدِ جمرةٌ تتوقدْأو فَذقْ منْ شُواظِهِ الحُرّ
ايه رباه ما أراه أمامي
ايهِ رَبّاهُ ما أَراهُ أَماميأَيُّ نورٍ في أَيُّما أَسدافِهُوَ مَثوى الأَلحانِ بَعدَ شَتاتٍ
وأبدل النغما
وَأَبدَلَ النَغماإِلى صَغيرِ الأَمانيفَصَوَّرَ العَدما
غصن الزيتون
لا زهرهُ يندى ولا هو ينفخُذاوٍ على طرف الصبا مُتصوّحُريّانُ أميَسُ هدّلت أطرافهُ
سنبلة تحتضر
كان لي عرشٌ على الربوةِ
ممدودُ الظلالِ
تهجعُ الشمس إذا هلّتْ
شعلة الذات
قُلْ لِمَنْ مَدَّ يَدَيْهِ فِيْ الهَجِيْرْسَائِلاً قَطْرَةَ مَاءٍ مِنْ غَدِيْرْسائلاً رشفة ظلٍّ من عبيرْ