صدفت عن الأهواء والحر يصدف

صَدَفتُ عَنِ الأَهواءِ وَالحُرُّ يَصدِفُوَأَنصَفتُ مِن نَفسي وَذو اللُبِّ يُنصِفُصَحِبتُ الهُدى عِشرينَ يَوماً وَلَيلَةً

لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا

لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرافَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرايا دَولَةً فَوقَ أَعلامٍ لَها أَسَدٌ

لمحت جلال العيد والقوم هيب

لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُفَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُوَمَثَّلَ لي عَرشَ الخِلافَةِ خاطِري

مرضنا فما عادنا عائد

مَرِضنا فَما عادَنا عائِدُوَلا قيلَ أَينَ الفَتى الأَلمَعيوَلا حَنَّ طِرسٌ إِلى كاتِبٍ

ماذا ادخرت لهذا العيد من أدب

ماذا اِدَّخَرتَ لِهَذا العيدِ مِن أَدَبِفَقَد عَهِدتُكَ رَبَّ السَبقِ وَالغَلَبِتَشدو وَتُرهِفُ بِالأَشعارِ مُرتَجِلاً

مطالع سعد أم مطالع أقمار

مَطالِعُ سَعدٍ أَم مَطالِعُ أَقمارِتَجَلَّت بِهَذا العيدِ أَم تِلكَ أَشعاريإِلى سُدَّةِ العَبّاسِ وَجَّهتُ مِدحَتي

تعمدت قتلي في الهوى وتعمدا

تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدافَما أَثِمَت عَيني وَلا لَحظُهُ اِعتَدىكِلانا لَهُ عُذرٌ فَعُذري شَبيبَتي

بلغتك لم أنسب ولم أتغزل

بَلَغتُكَ لَم أَنسُب وَلَم أَتَغَزَّلِوَلَمّا أَقِف بَينَ الهَوى وَالتَذَلُّلِوَلَمّا أَصِف كَأساً وَلَم أَبكِ مَنزِلاً