حال بين الجفن والوسن

حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِحائِلٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِأَنا وَالأَيّامُ تَقذِفُ بي

الكرنك

حُلم لاح لعين الساهرِ
وتهادى في خيالٍ عابرِ
وهفا بين سكون الخاطرِ

ألائمتي كفي الملام عن الذي

أَلائِمَتِي كُفِّي الْمَلامَ عَن الَّذِيأُحَاوِلُهُ مِنْ رِحْلَةٍ وَسِفَارِفَلَوْلا سُرَى الْبَدْرِ الْمُنِيرِ لَعَاقَهُ