حال بين الجفن والوسن
حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِحائِلٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِأَنا وَالأَيّامُ تَقذِفُ بي
عوذت مولانا برب الناس
عوذت مولانا برب الناسمن شر باغٍ ماكر خناسوحفظت من كيد الحسود فانه
شرفت بحر الروم يا بحر الندى
شرفت بحر الروم يا بحر الندىوكلاكما بحر له انداءلكنه ملح وبرك سائغ
هلم بنا نثني على مجلس الشورى
هلم بنا نثني على مجلس الشورىولم يك شيئاً قبل عباس مذكوراوما كان عن ضعف العقول خموله
حكم له حكم في مصر قد سطعت
حكم له حكم في مصر قد سطعتتهدي الذين سروا في سبل اضلالفهكذا العدل لا زالت دعائمه
الكرنك
حُلم لاح لعين الساهرِ
وتهادى في خيالٍ عابرِ
وهفا بين سكون الخاطرِ
ألقاكِ مفتون الخيال معذبا
ألقـاكِ مفتـون الخيـال معـذبامـــابين شـــكٍ حــائرٍ ويقيــنِأشـكو إليـك مـن الظنون وربما
ماذا أفدت بأشعاري وروعتها
ماذا أفدت بأشعاري وروعتهاسوى علالة تخليد لآثاريوما الخلود بمأثور لعارية
كل شيء راقص البهجة حولي ها هنا
كل شيء راقص البهجة حولي ها هنا
أيها الساقي بما شئت اسْقنا، ثم اسقنا
وأملأ الدنيا غناءً، وبهاءً، وسَنَا
ألائمتي كفي الملام عن الذي
أَلائِمَتِي كُفِّي الْمَلامَ عَن الَّذِيأُحَاوِلُهُ مِنْ رِحْلَةٍ وَسِفَارِفَلَوْلا سُرَى الْبَدْرِ الْمُنِيرِ لَعَاقَهُ