تراءى لك الإقبال حتى شهدناه
تَراءى لَكَ الإِقبالُ حَتّى شَهِدناهُوَدانَ لَكَ المِقدارُ حَتّى أَمِنّاهُسُلَيمانُ ذَكَّرتَ الزَمانَ وَأَهلَهُ
لله عيد كبير
لِلَّهِ عيدٌ كَبيرٌيَزهو بِنورِ جَبينِكلَم تَقتَبِلهُ البَرايا
هجعت يا طير ولم أهجع
هَجَعتَ يا طَيرُ وَلَم أَهجَعِما أَنتَ إِلّا عاشِقٌ مُدَّعيلَو كُنتَ مِمَّن يَعرِفونَ الجَوى
أهنيك أم أشكو فراقك قائلا
أَهَنّيكَ أَم أَشكو فِراقَكَ قائِلاًأَيا لَيتَني كُنتُ السَجينَ المُصَفَّدافَلَو كُنتَ في عَهدِ اِبنِ يَعقوبَ لَم يَقُل
قصرت عليك العمر وهو قصير
قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُوَغالَبتُ فيكَ الشَوقَ وَهوَ قَديرُوَأَنشَأتُ في صَدري لِحُسنِكَ دَولَةً
طف بالأريكة ذات العز والشان
طُف بِالأَريكَةِ ذاتِ العِزِّ وَالشانِوَاِقضِ المَناسِكِ عَن قاصٍ وَعَن دانييا عيدُ لَيتَ الَّذي أَولاكَ نِعمَتَهُ
إن صوروك فإنما قد صوروا
إِن صَوَّروكَ فَإِنَّما قَد صَوَّرواتاجَ الفَخارِ وَمَطلَعَ الأَنوارِأَو نَقَّصوكَ فَإِنَّما قَد نَقَّصوا
يا عابد الله نم في هذا القبر مغتبطاً
يا عابِدَ اللَهِ نَم في هَذا القَبرِ مُغتَبِطاًماكُنتَ عَن ذِكرِ رَبِّ العَرشِ بِاللاهييا رَحمَةَ اللَهِ هَذا قَبرُهُ فَقِفي
لو ينظمون اللآلي مثل ما نظمت
لَو يَنظِمونَ اللَآلي مِثلَ ما نُظِمَتمُذ غِبتَ عَنّا عُيونُ الفَضلِ وَالأَدَبِلَأَقفَرَ الجيدُ مِن دُرٍّ يُحيطُ بِهِ
بكرا صاحبي يوم الإياب
بَكِّرا صاحِبَيَّ يَومَ الإِيابِوَقِفا بي بِعَينِ شَمسٍ قِفا بيإِنَّني وَالَّذي يَرى ما بِنَفسي