رباك والدك الكريم على التقى
رَبّاكَ والِدُكَ الكَريمُ عَلى التُقىوَعَلى النَزاهَةِ وَالضَميرِ الطاهِرِفَنَشَأتَ بَينَ رِعايَةٍ وَعِنايَةٍ
إني دعيت إلى احتفالك فجأة
إِنّي دُعيتُ إِلى اِحتِفالِكَ فَجأَةًفَأَجَبتُ رَغمَ شَواغِلي وَسَقاميوَدَعَوتُ شِعري يا أَمينُ فَخانَني
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَجدِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِفَبَعَثنا إِلَيكَ بِاِسمِكَ مَكتو
فيك السعيدان اللذان تباريا
فيكِ السَعيدانِ اللَذانِ تَبارَيايا مِصرُ في الخَيراتِ وَالبَرَكاتِنيلٌ يَفيضُ عَلى سُهولِكِ رَحمَةً
منى نلتها يا لابس المجد معلما
مُنىً نِلتَها يا لابِسَ المَجدِ مُعلَماًأَديناً وَدُنيا زادَكَ اللَهُ أَنعُمافَلِلَّهِ ما أَبهاكَ في مِصرَ حالِياً
إن هنؤوك بها فلست مهنئا
إِن هَنَّؤوكَ بِها فَلَستُ مُهَنِّئاًإِنّي عَهِدتُكَ قَبلَها مَحسوداقَد كانَ قَدرُكَ لا يُحَدُّ نَباهَةً
أثنى الحجيج عليك والحرمان
أَثنى الحَجيجُ عَلَيكَ وَالحَرَمانِوَأَجَلَّ عيدَ جُلوسِكَ الثَقَلانِأَرضَيتَ رَبَّكَ إِذ جَعَلتَ طَريقَهُ
سكن الظلام وبات قلبك يخفق
سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُوَسَطا عَلى جَنبَيكَ هَمٌّ مُقلِقُحارَ الفِراشُ وَحِرتُ فيهِ فَأَنتُما
أعجمي كاد يعلو نجمه
أَعجَمِيٌّ كادَ يَعلو نَجمُهُفي سَماءِ الشِعرِ نَجمَ العَرَبيصافَحَ العَلياءَ فيها وَاِلتَقى
ارحمونا بني اليهود كفاكم
اِرحَمونا بَني اليَهودِ كَفاكُمما جَمَعتُم بِحِذقِكُم مِن نُقودِوَأَصفَحوا عَن عُقولِنا وَدَعوا الخَلـ