يا سيدي وإمامي
يا سَيِّدي وَإِماميوَيا أَديبَ الزَمانِقَد عاقَني سوءُ حَظّي
يا يوم تكريم حفني
يا يَومَ تَكريمِ حِفنيأَرهَفتَ لِلقَولِ ذِهنيفَيا قَريضُ أَجِبني
ملكتم علي عنان الخطب
مَلَكتُم عَلَيَّ عِنانَ الخُطَبوَجُزتُم بِقَدري سَماءَ الرُتَبفَمَن أَنا بَينَ مُلوكِ الكَلامِ
ملكت علي مذاهبي
مُلِكَت عَلَيَّ مَذاهِبيوَعَصانِيَ الطَبعُ السَليمُوَجَفا يُراعي الصاحِبا
هدية من شاعر بائس
هَدِيَّةٌ مِن شاعِرٍ بائِسٍإِلى الدِمِرداشي وَلِيِّ النِعَميُشرِكُ بِاللَهِ وَلا يَشتَرِك
يا صارما أنف الثواء بغمده
يا صارِماً أَنِفَ الثَواءَ بِغِمدِهِوَأَبى القَرارَ أَلا تَزالُ صَقيلافَالبيضُ تَصدَأُ في الجُفونِ إِذا ثَوَت
شجتنا مطالع أقمارها
شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِهافَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِهاوَبِتنا نَحِنُّ لِتِلكَ القُصورِ
أخي والله قد ملئ الوطاب
أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُوَداخَلَني بِصُحبَتِكَ اِرتِيابُرَجَوتُكَ مَرَّةً وَعَتَبتُ أُخرى
أثرت بنا من الشوق القديم
أَثَرتَ بِنا مِنَ الشَوقِ القَديمِوَذِكرى ذَلِكَ العَيشِ الرَخيمِوَأَيّامٍ كَسَوناها جَمالاً
هنا يستغيث الطرس والنقس والذي
هُنا يَستَغيثُ الطِرسُ وَالنِقسُ وَالَّذييَخُطُّ وَمَن يَتلو وَمَن يَتَسَمَّعُمَخازٍ وَما أَدري إِذا ما ذَكَرتُها