أديم وجهك يا زنديق لو جعلت
أَديمُ وَجهِكَ يا زِنديقُ لَو جُعِلَتمِنهُ الوِقايَةُ وَالتَجليدُ لِلكُتُبِلَم يَعلُها عَنكَبوتٌ أَينَما تُرِكَت
أخرق الدف لو رأيت شكيبا
أَخرِقُ الدُفَّ لَو رَأَيتُ شَكيباوَأَفُضُّ الأَذكارَ حَتّى يَغيباهُوَ ذِكري وَقِبلَتي وَإِمامي
جرائد ما خط حرف بها
جَرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بِهالِغَيرِ تَفريقٍ وَتَضليلِيَحلو بِها الكِذبُ لِأَربابِها
قد قرأنا ظلالكم فاشتفينا
قَد قَرَأنا ظِلالَكُم فَاِشتَفَينابارَكَ اللَهُ في ظِلالِ الدُموعِعَلَّمَتنا لَدى الأَسى كَيفَ تَشفي
شيخان قد خبرا الوجود وأدركا
شَيخانِ قَد خَبَرا الوُجودَ وَأَدرَكاما فيهِ مِن عِلَلٍ وَمِن أَسبابِوَاِستَبطَنا الأَشياءَ حَتّى طالَعا
يا كوكب الشرق أشرق
يا كَوكَبَ الشَرقِ أَشرِقفَالحادِثاتُ تَجِدُّلا تَخشَ طالِعَ سوءٍ
عثمان إنك قد أتيت موفقا
عُثمانُ إِنَّكَ قَد أَتَيتَ مُوَفَّقاًشَروى سَمِيِّكَ جامِعِ التَنزيلِجَمَّعتَ أَشتاتَ القَريضِ وَزِدتَهُ
قلم إذا ركب الأنامل أو جرى
قَلَمٌ إِذا رَكِبَ الأَنامِلَ أَو جَرىسَجَدَت لَهُ الأَقلامُ وَهيَ جَوارييَختالُ ما بَينَ السُطورِ كَضَيغَمٍ
أحييت ميت رجائنا بصحيفة
أَحيَيتَ مَيتَ رَجائِنا بِصَحيفَةٍأَثنى عَلَيها الشَرقُ وَالإِسلامُأَضحَت مُصَلّىً لِلبَلاغَةِ عِندَما
أراك وأنت نبت اليوم تمشي
أَراكَ وَأَنتَ نَبتُ اليَومِ تَمشيبِشِعرِكَ فَوقَ هامِ الأَوَّليناوَأوتيتَ النُبُوَّةَ في المَعاني