وافى كتابك يزدري

وافى كِتابُكَ يَزدَريبِالدُرِّ أَو بِالجَوهَرِفَقَرَأتُ فيهِ رِسالَةً

شكرت جميل صنعكم بدمعي

شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعيوَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِلِأَوَّلِ مَرَّةٍ قَد ذاقَ جَفني

يرغي ويزبد بالقافات تحسبها

يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُهاقَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِمِن كُلِّ قافٍ كَأَنَّ اللَهَ صَوَّرَها

قل للرئيس أدام الله دولته

قُل لِلرَئيسِ أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُبِأَنَّ شاعِرَهُ بِالبابِ مُنتَظِرُإِن شاءَ حَدَّثَهُ أَو شاءَ أَطرَبَهُ

قل للنقيب لقد زرنا فضيلته

قُل لِلنَقيبِ لَقَد زُرنا فَضيلَتَهُفَذادَنا عَنهُ حُرّاسٌ وَحُجّابُقَد كانَ بابُكَ مَفتوحاً لِقاصِدِهِ

عجبت للنيل يدري أن بلبله

عَجِبتُ لِلنيلِ يَدري أَنَّ بُلبُلَهُصادٍ وَيَسقي رُبا مِصرٍ وَيَسقيناوَاللَهِ ما طابَ لِلأَصحابِ مَورِدُهُ

فيا وليدي كن غدا شاعرا

فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراًوَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِفَالذَنبُ ذَنبي وَأَنا المُعتَدي

كحافظ ابراهيم لكنه

كَحافِظِ اِبراهيمَ لَكِنَّهُأَجمَلُ خَلقاً مِنهُ في الظاهِرِفَلَعنَةُ اللَهِ عَلى حافِظٍ