ولت بشاشة دنيانا ودنياك
وَلَّت بَشاشَةُ دُنيانا وَدُنياكِوَفارَقَ الأُنسُ مَغنانا وَمَغناكِحَماكِ دوني أُسودٌ لا يُطاوِلُها
أنت مني ما بين فكر ولفظ
أَنْتَ مِنِّي مَا بَيْنَ فِكْرٍ وَلَفْظِفَمَتَى يَشْتَفِي بِقُرْبِكَ لَحْظِيغِبْتَ عَنِّي مَدَى ثَلاثٍ فَزَادَتْ
إن الذي كانت الدنيا بقبضته
إِنَّ الَّذي كانَتِ الدُنيا بِقَبضَتِهِأَمسى مِنَ الأَرضِ يَحويهِ ذِراعانِوَغابَ عَن مُلكِهِ مَن لَم تَغِب أَبَداً
بين السرائر ضنة دفنوك
بَينَ السَرائِرِ ضِنَّةً دَفَنوكِأَم في المَحاجِرِ خُلسَةً خَبَئوكِما أَنتِ مِمَّن يَرتَضي هَذا الثَرى
وديعة ردت إلى ربها
وَديعَةٌ رُدَّت إِلى رَبِّهاوَمالِكُ الأَرواحِ أَولى بِهاأَلَم يَكُن صَبرُكَ في بُعدِها
بدأ الممات يدب في أترابي
بَدَأَ المَماتُ يَدِبُّ في أَترابيوَبَدَأتُ أَعرِفُ وَحشَةَ الأَحبابِيا بابِلِيُّ فِداكَ إِلفُكَ في الصِبا
أعزي فيك أهلك أم أعزي
أُعَزّي فيكَ أَهلَكَ أَم أُعَزّيعُفاةَ الناسِ أَم هِمَمَ الكِرامِوَما أَدري أَرُكنُ الجاهِ أَودى
شوفتماني أيها الفرقدان
شَوَّفتُماني أَيُّها الفَرقَدانِلِبَدرٍ تَمٍّ غابَ قَبلَ الأَوانِوَكُلَّما أَشرَقتُما مَرَّةً
مضيت ونحن أحوج ما نكون
مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُإِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُبِرَغمِ النيلِ أَن عَدَتِ العَوادي
يا ابن عبد السلام لا كان يوم
يا اِبنَ عَبدِ السَلامِ لا كانَ يَومٌغِبتَ فيهِ عَن هالَةِ الأَحرارِكُنتَ فيهِم كَالرُمحِ بَأساً وَليناً