من لقلبي بشادن
مَنْ لِقَلْبِي بِشَادِنٍلَمْ يُمَتَّعْ بِحَظِّهِقَدْ سَبَانِي بِطَرْفِهِ
دمعة من دموع عهد الشباب
دَمعَةٌ مِن دُموعِ عَهدِ الشَبابِكُنتُ خَبَّأتُها لِيَومِ المُصابِلَبَّتِ اليَومَ يا مُحَمَّدُ لَمّا
غاب الأديب أديب مصر واختفى
غابَ الأَديبُ أَديبُ مِصرٍ وَاِختَفىفَلتَبكِهِ الأَقلامُ أَو تَتَقَصَّفالَهفي عَلى تِلكَ الأَنامِلِ في البِلى
مسدي الجميل بلا من يكدره
مُسدي الجَميلِ بِلا مَنٍّ يُكَدِّرُهُوَمُكرِمُ الضَيفِ أَمسى ضَيفَ رِضوانِتَجتازُنا عَبقَةٌ مِن رَوضَةٍ أُنُفٍ
لعب البلى بملاعب الألباب
لَعِبَ البِلى بِمُلاعِبِ الأَلبابِوَمَحا بَشاشَةَ فَمِّكَ الخَلّابِوَطَوى الرَدى عَمرَو الكِنانَةِ غافِلاً
أبكي وعين الشرق تبكي معي
أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعيعَلى الأَريبِ الكاتِبِ الأَلمَعيجَرى عَصِيُّ الدَمعِ مِن أَجلِهِ
أما أمين فقد ذقنا لمصرعه
أَمّا أَمينُ فَقَد ذُقنا لِمَصرَعِهِوَخَطبِهِ مِن صُنوفِ الحُزنِ أَلوانالَم تُنسِنا ذِكرَهُ الدُنيا وَإِن نَسَجَت
إيه يا ليل هل شهدت المصابا
إيهِ يا لَيلُ هَل شَهِدتَ المُصاباكَيفَ يَنصَبُّ في النُفوسِ اِنصِبابابَلِّغِ المَشرِقَينِ قَبلَ اِنبِلاجِ الـ
عجبت أن جعلوا يوماً لذكراكا
عَجِبتُ أَن جَعَلوا يَوماً لِذِكراكاكَأَنَّنا قَد نَسينا يَومَ مَنعاكاإِذا سَلَت يا أَبا شادي مُطَوَّقَةٌ
متى يجد الإنسان خلا موافقا
مَتَى يَجِدُ الإِنْسَانُ خِلاً مُوافِقَاًيُخَفِّفُ عَنْهُ كُلْفَةَ الْمُتَحَفِّظِفَإِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ بَيْنَ مُخَادِعٍ