حبس اللسان وأطلق الدمعا
حَبَسَ اللِسانَ وَأَطلَقَ الدَمعاناعٍ أَصَمَّ بِنَعيِكَ السَمعالَكَ مِنَّةٌ قَد طَوَّقَت عُنُقي
رحم الله صاحب النظرات
رَحِمَ اللَهُ صاحِبَ النَظَراتِغابَ عَنّا في أَحرَجِ الأَوقاتِيا أَميرَ البَيانِ وَالأَدَبِ النَضـ
متى أنت عن أحموقة الغي نازع
مَتَى أَنْتَ عَنْ أُحْمُوقَةِ الْغَيِّ نَازِعُوَفِي الشَّيْبِ لِلنَّفْسِ الأَبِيَّةِ وَازِعُأَلا إِنَّ فِي تِسْعٍ وَعِشْرِينَ حِجَّةً
إن صح ما قالوا وما أرجفوا
إِن صَحَّ ما قالوا وَما أَرجَفواوَأَلصَقوا زوراً بِدينِ العَميدفَكُفرُ طَهَ عِندَ دَيّانِهِ
ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا
ثَلاثَةٌ مِن سُراةِ النيلِ قَد حَبَسواعَلى مَدارِسِنا سَبعينَ فَدّاناأَحيَوا بِها أَمَلاً قَد كانَ يَخنُقُهُ
قد غفونا وانتبهنا فإذا
قَد غَفَونا وَاِنتَبَهنا فَإِذانَحنُ غَرقى وَإِذا المَوتُ أَمَمثُمَّ كانَت فَترَةٌ مَقدورَةٌ
سخر العلم ليبني آية
سَخَّرَ العِلمَ لِيَبني آيَةًفَوقَ شَطِّ النيلِ تَبدو كَالعَلَمهِيَ ذِكرٌ خالِدٌ لَكِنَّهُ
يا مليكاً برغمه يلبس التا
يا مَليكاً بِرَغمِهِ يُلبَسُ التاجَ وَيَرقى لِعَرشِهِ مَملوكاإِن أَتَمَّت يَداكَ تَخريبَ مِصرٍ
قصر الدوبارة ما لليثك رابضاً
قَصرَ الدوبارَةِ ما لِلَيثِكَ رابِضاًوَالذِئبُ في قَصرِ الإِمارَةِ يَحجِلُإِنّي سَمِعتُ بِعابِدينَ عُواءَهُ
عيد هنا وهناك قام المأتم
عيدٌ هُنا وَهُناكَ قامَ المَأتَمُمَلِكٌ يَنوحُ وَتابِعٌ يَتَرَنَّمُعَجَباً أَرى تِلكَ الدِماءَ فَهاهُنا