فزعت إلى الدموع فلم تجبني

فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِيوَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُوَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ

لقد صفرت عياب الود بيني

لَقَدْ صَفِرَتْ عِيابُ الْوُدِّ بَيْنِيوَبَيْنَ أَحِبَّتِي بَعدَ امْتِلاءِوَعَادَتْ أَوْجُهُ الْمَعْرُوفِ سُوداً

لك روحي فاصنع بها ما تشاء

لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُفَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُلا تَكِلْنِي إِلَى الصُّدُودِ فَحَسْبِي

ألا عاطنيها بنت كرم تزوجت

أَلاَ عاطِنِيها بِنْتَ كَرْمٍ تَزَوَّجَتْعَلَى نَغَماتِ الْعُودِ بِابْنِ سَمَاءِأَتَتْ حِقَبٌ مِنْ دُونِها فَتَهدَّمَتْ

وخميلة بكرت سماوة أيكها

وَخَمِيلَةٍ بَكَرَتْ سَمَاوَةُ أَيْكِهاتَحْمِي الْهَجِيرَ عَنِ النُّفُوسِ وَتَدْرَأُتَسْتَنُّ فيها الرِّيحُ بَينَ مَنابِتٍ

توازن الصيف والشتاء

تَوَازَنَ الصَّيْفُ والشِّتَاءُواعْتَدَلَ الصُّبْحُ والْمَساءُواصْطَلَحَتْ بَعْدَ طُولِ عَتْبٍ

غاد الندى بالجيزة الفيحاء

غادِ النَّدَى بِالْجِيزَةِ الفَيْحَاءِواحْدُ الصَّبُوحَ بِنَغْمَةِ الوَرْقَاءِوالْمَحْ بِطَرْفِكَ ما وَحَتْهُ يَدُ الصَّبا

أهلال أرض أم هلال سماء

أَهِلالُ أَرْضٍ أَمْ هِلالُ سماءٍشَمِلَ الزَّمَانَ وأَهْلَهُ بِضِيَاءِبَدَرَتْ لَوامِعُ مِنْهُ شَقَّ وَمِيضُها

عباس يا خير الملوك عدالة

عَبَّاسُ يا خَيْرَ المُلُوكِ عَدَالَةًوَأَجَلَّ مَنْ نَطَقَ امْرُؤٌ بِثَنَائِهِأَوْلَيْتَنِي مِنْكَ الرِّضَا وجَلَوْتَ لِي

صلة الخيال على البعاد لقاء

صِلَةُ الْخَيَالِ عَلَى الْبِعَادِ لِقَاءُلَوْ كانَ يَمْلِكُ عَيْنِيَ الإِغْفَاءُيا هاجِري مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ في الْهَوَى