إن قلبي وهو الأبي دهته

إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دَهَتْهُفُرْقَةٌ صَيَّرَتْهُ نَهْبَاً مُشَاعَالا تَرَى غَيْرَ وَاقِفٍ يَسْفَحُ الدَّمْ

أليس من العدل أن تسمعا

أَلَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَسْمَعَافَأَشْكُو إِلَيْكَ نَمُوماً سَعَىأَطَاعَ لَهُ الْمَاء حَتَّى اسْتَقَى

ألا بأبي من حسنه وحديثه

أَلا بِأَبِي مَنْ حُسْنُهُ وَحَدِيثُهُإِذَا مَا الْتَقَينَا لَذَّةُ الْعَيْنِ وَالسَّمْعِرَأَى مُقْلَتِي تَرْعَى رِيَاضَ جَمَالِهِ

كتمت الهوى خوف إفشائه

كَتَمْتُ الْهَوَى خَوْفَ إِفْشَائِهِفَأَلْهَبَ نَارَ الْغَضَى فِي ضُلُوعِيفَلَمَّا خَشِيتُ عَلَى مُهْجَتِي

فؤاد بأقمار الأكلة مولع

فُؤَادٌ بِأَقْمَارِ الأَكِلَّةِ مُولَعُوَعَيْنٌ عَلَى إِثْرِ التَّفَرُّقِ تَدْمَعُوَشَوْقٌ كَنَصْلِ السَّيْفِ لَوْ شِمْتُ حَدَّهُ

هل من فتى ينشد قلبي معي

هَلْ مِنْ فَتَى يَنْشُدُ قَلْبِي مَعِيبَيْنَ خُدُورِ الْعيْنِ بِالأَجْرَعِكَانَ مَعِي ثُمَّ دَعَاهُ الْهَوَى

سكرت بخمر حديثك الألفاظ

سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُوَتَكَلَّمَتْ بِضَمِيرِكِ الأَلْحَاظُيَا دُمْيَةً لَوْلا التَّقِيَّةُ لاسْتَوَتْ

تمهل ولا تعجل إذا رمت حاجة

تَمَهَّلْ وَلا تَعْجَلْ إِذَا رُمْتَ حَاجَةًفَقَدْ يَلْحَقُ الْخُسْرَانُ مَنْ يَتَوَرَّطُفَذُو الْحَزْمِ يَرْعَى الْقَصْدَ فِي كُلِّ حَالَةٍ