هل في الزمان لنا حكم فنشترط
هَلْ فِي الزَّمَانِ لَنَا حُكْمٌ فَنَشْتَرِطُأَمْ تِلْكَ أُمْنِيَةٌ فِي طَيِّهَا قَنَطُنَبْكِي عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ ثُمَّ يُضْحِكُنَا
رضيت بالبين إيثارا على سكن
رَضِيتُ بِالْبَيْنِ إِيثَارَاً عَلَى سَكَنٍفِي مُعْشَرٍ وَدُّهُمْ إِنْ أَخْلَصُوا مَرَضُفَمَا أَسِيتُ لِشَيءٍ كُنْتُ أَمْلِكُهُ
أبيت الرد للسؤال علما
أَبَيْتُ الرَّدَّ لِلسُّؤالِ عِلْمَاًبِمَا في ذَاكَ مِنْ بَسْطٍ وَقَبْضِفَإِمَّا عَائِلٌ فَأَصُونُ مِنْهُ
تحبب إلى الإخوان بالحلم تغتنم
تَحَبَّبْ إِلَى الإِخْوَانِ بِالْحِلْمِ تَغْتَنِمْمَوَدَّتَهُمْ فَالْحِلْمُ لِلشَّرِّ يَرْحَضُفَإِنَّ قَرِينَ السُّوءِ مَا لَمْ تُجَازِهِ
إذا أنت أبغضت امرأ فاخش ضره
إِذَا أَنْتَ أَبْغَضْتَ امْرَأً فَاخْشَ ضَرَّهُفَأَنْتَ لَدَيْهِ مِثْلُ ذَاكَ بَغِيضُفَإِنَّ قُلُوبَ النَّاسِ تَمْتَازُ فِطْرَةً
رب الفتوة لا تسبق إلى عذل
رَبَّ الْفُتُوَّةِ لا تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍيَبِيتُ مِنْ مَسِّهِ قَلْبِي عَلَى مَضَضِفَإِنْ تَكُنْ هَفْوَةٌ أَوْ زَلَّةٌ عَرَضَتْ
وروعاء المسامع ما تمطت
وَرَوْعَاءِ الْمَسَامِعِ مَا تَمَطَّتْبِحَمْلٍ بَيْنَ سَائِمَةٍ مَخَاضِخَرَجْتُ بِهَا عَلَى الْبَيْدَاءِ وَهْنَاً
أين ليالينا بوادي الغضى
أَيْنَ لَيَالِينَا بِوَادي الْغَضَىذَلِكَ عَهْدٌ لَيْتَهُ مَا انْقَضَىكُنْتُ بِهِ مِنْ عِيشَتِي رَاضِياً
أترى الحمام ينوح من طرب معي
أَتُرَى الْحَمَامَ يَنُوحُ مِنْ طَرَبٍ مَعِيوَنَدَى الْغَمَامَةِ يَسْتَهِلُّ لِمَدْمَعِيمَا لِلنَّسِيمِ بَلِيلَةً أَذْيَالُهُ
لعمر أبيك ما خفت حصاتي
لَعَمْرُ أَبيكَ مَا خَفَّتْ حَصَاتِيلِنَازِلَةٍ وَلا ارْتَعَدَ الْفَرِيصُوَمَا قَصَّرْتُ فِي طَلَبِ الْمَعَالِي